عاجل:

الحملة المناهضة للحرب في بريطانيا تدعو إلى التراجع عن أي عدوان عسكري ضد إيران

الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠٢٦
٠٩:٢٨ بتوقيت غرينتش
الحملة المناهضة للحرب في بريطانيا تدعو إلى التراجع عن أي عدوان عسكري ضد إيران أصدرت الحملة البريطانية لنزع السلاح النووي، إحدى أقدم المنظمات المناهضة للحرب في المملكة المتحدة، بيانًا تدعو فيه إلى ممارسة أقصى الضغوط على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني للتراجع عن أي سيناريو عدوان عسكري ضد إيران.

واعربت الحملة البريطانية لنزع السلاح النووي عن قلقها إزاء تصاعد النشاط العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وأكدت أن أي عدوان محتمل ضد إيران قد يؤدي إلى صراع واسع النطاق ومدمر في المنطقة.

وأشار البيان، في معرض حديثه عن الانتشار المكثف للسفن الحربية الأمريكية في المنطقة وتحريك إحدى أكبر حاملات الطائرات الأمريكية نحو شرق المتوسط، إلى أن هذه التحركات تُعد مؤشرًا مقلقًا على الاستعدادات لسيناريو عسكري ضد إيران.

كما أفادت الحملة بتزايد النشاط العسكري في بعض القواعد الأمريكية في المملكة المتحدة، وحذرت من إمكانية استخدام هذه المنشآت في أي عمل عسكري.

وتابع البيان مؤكداً أن المفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي الإيراني لا ينبغي أن تُستخدم ذريعةً للعمل العسكري.

وأشار البيان، في معرض حديثه عن المواقف الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تؤكد عدم نيتها إنتاج أسلحة نووية واستعدادها للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى أن بعض المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين، على النقيض من ذلك، دعوا إلى وقفٍ تام لتخصيب اليورانيوم في إيران؛ وهو طلبٌ، بحسب المنظمة، يتجاوز الالتزامات المنصوص عليها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وحذرت الحملة البريطانية لنزع السلاح النووي من أن أي هجوم على إيران قد يُقابل بردٍّ مماثل، ما قد يُؤدي إلى امتداد الصراع في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

المزيد: طهران: لا حل عسكريا للبرنامج النووي والدبلوماسية هي الطريق الوحيد

وأكد البيان، مستذكراً عواقب حرب العراق التي شُنّت بقيادة الولايات المتحدة ودون تفويض من مجلس الأمن الدولي، أن تجربة تلك الحرب أظهرت أن العمل العسكري لم يُحقق الأمن ، بل تسبب أيضاً في زعزعة الاستقرار وسقوط ضحايا على نطاق واسع.

كما دعت المنظمة حكومة كير ستارمر إلى رفض أي مشاركة عسكرية بريطانية صريحة في أي عدوان محتمل على إيران، وعدم السماح باستخدام قواعدها العسكرية لمثل هذا العمل.

وفي هذا السياق، تم التطرق إلى القاعدة الأمريكية البريطانية المشتركة في جزر تشاغوس، وطُلب من الحكومة أن تنفي علنًا استخدام هذه المنشآت في أي عمليات ضد إيران.

وتُعدّ الحملة البريطانية المتحدة لنزع السلاح النووي، الناشطة في مجال معارضة الأسلحة النووية والحرب منذ خمسينيات القرن الماضي، من أبرز منظمات المجتمع المدني في البلاد في مجال السلام ونزع السلاح، وقد اضطلعت بدور فاعل في حملات الاحتجاج ضد حرب العراق ونشر الأسلحة النووية على مدى العقود الماضية.

0% ...

الحملة المناهضة للحرب في بريطانيا تدعو إلى التراجع عن أي عدوان عسكري ضد إيران

الجمعة ٢٠ فبراير ٢٠٢٦
٠٩:٢٨ بتوقيت غرينتش
الحملة المناهضة للحرب في بريطانيا تدعو إلى التراجع عن أي عدوان عسكري ضد إيران أصدرت الحملة البريطانية لنزع السلاح النووي، إحدى أقدم المنظمات المناهضة للحرب في المملكة المتحدة، بيانًا تدعو فيه إلى ممارسة أقصى الضغوط على الولايات المتحدة والكيان الصهيوني للتراجع عن أي سيناريو عدوان عسكري ضد إيران.

واعربت الحملة البريطانية لنزع السلاح النووي عن قلقها إزاء تصاعد النشاط العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وأكدت أن أي عدوان محتمل ضد إيران قد يؤدي إلى صراع واسع النطاق ومدمر في المنطقة.

وأشار البيان، في معرض حديثه عن الانتشار المكثف للسفن الحربية الأمريكية في المنطقة وتحريك إحدى أكبر حاملات الطائرات الأمريكية نحو شرق المتوسط، إلى أن هذه التحركات تُعد مؤشرًا مقلقًا على الاستعدادات لسيناريو عسكري ضد إيران.

كما أفادت الحملة بتزايد النشاط العسكري في بعض القواعد الأمريكية في المملكة المتحدة، وحذرت من إمكانية استخدام هذه المنشآت في أي عمل عسكري.

وتابع البيان مؤكداً أن المفاوضات الجارية بشأن البرنامج النووي الإيراني لا ينبغي أن تُستخدم ذريعةً للعمل العسكري.

وأشار البيان، في معرض حديثه عن المواقف الرسمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي تؤكد عدم نيتها إنتاج أسلحة نووية واستعدادها للتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى أن بعض المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين، على النقيض من ذلك، دعوا إلى وقفٍ تام لتخصيب اليورانيوم في إيران؛ وهو طلبٌ، بحسب المنظمة، يتجاوز الالتزامات المنصوص عليها في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وحذرت الحملة البريطانية لنزع السلاح النووي من أن أي هجوم على إيران قد يُقابل بردٍّ مماثل، ما قد يُؤدي إلى امتداد الصراع في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

المزيد: طهران: لا حل عسكريا للبرنامج النووي والدبلوماسية هي الطريق الوحيد

وأكد البيان، مستذكراً عواقب حرب العراق التي شُنّت بقيادة الولايات المتحدة ودون تفويض من مجلس الأمن الدولي، أن تجربة تلك الحرب أظهرت أن العمل العسكري لم يُحقق الأمن ، بل تسبب أيضاً في زعزعة الاستقرار وسقوط ضحايا على نطاق واسع.

كما دعت المنظمة حكومة كير ستارمر إلى رفض أي مشاركة عسكرية بريطانية صريحة في أي عدوان محتمل على إيران، وعدم السماح باستخدام قواعدها العسكرية لمثل هذا العمل.

وفي هذا السياق، تم التطرق إلى القاعدة الأمريكية البريطانية المشتركة في جزر تشاغوس، وطُلب من الحكومة أن تنفي علنًا استخدام هذه المنشآت في أي عمليات ضد إيران.

وتُعدّ الحملة البريطانية المتحدة لنزع السلاح النووي، الناشطة في مجال معارضة الأسلحة النووية والحرب منذ خمسينيات القرن الماضي، من أبرز منظمات المجتمع المدني في البلاد في مجال السلام ونزع السلاح، وقد اضطلعت بدور فاعل في حملات الاحتجاج ضد حرب العراق ونشر الأسلحة النووية على مدى العقود الماضية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟