عاجل:

نائب الخارجية الايرانية يحذر من تبعات أي تصعيد عسكري جديد بالمنطقة

الإثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦
٠٥:٢٥ بتوقيت غرينتش
نائب الخارجية الايرانية يحذر من تبعات أي تصعيد عسكري جديد بالمنطقة قال نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية كاظم غريب‌آبادي،بأن آثار الحرب ضد إيران لن تقتصر على طرفيها فقط، بل ستتجاوزها إلى دول وأطراف أخرى، مؤكدا إن الأعداء قد يتمكنون من بدء الحرب ضد إيران، لكنهم "لن يكونوا قادرين على إنهائها.

وأضاف نائب وزير الخارجية الايراني، أن "أعداء إيران قد هُزموا في عدوانهم السابق، لذلك يسعون الآن إلى تمهيد الطريق لعدوان عسكري آخر عبر إثارة الفوضى ومصادرة الاحتجاجات السلمية".

وفي الاجتماع رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح في جنيف، اكد غريب آبادي، أن "إيران لن تكون هي من يبدأ أي حرب، لكنها ستقف بحزم ضد أي مؤامرة تستهدف أمنها واستقرارها".

إقرأ أيضاً..بزشكيان: إيران تراقب التحركات الأميركية واتخذت التدابير لأي سيناريو

ورفض غريب آبادي رفضاً قاطعاً أي ادعاءات حول الأهداف العسكرية للبرنامج النووي الإيراني، مصرحاً: "لا تمتلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية أسلحة نووية، ولم تسعَ إلى امتلاكها، ولا تنوي ذلك. إن برنامج إيران النووي سلمي تماماً، ويسترشد بالتزامات الدولة القانونية ومبادئها الأيديولوجية والأخلاقية التي ترفض أسلحة الدمار الشامل".

وانتقد نائب وزير الخارجية النهج المزدوج المتبع في تنفيذ التزامات نزع السلاح، مؤكدًا: "لا يمكن إحراز تقدم حقيقي في مجال عدم الانتشار النووي إلا في ظل التزامات متوازنة ومتبادلة وملزمة، ويتعين على الدول الحائزة للأسلحة النووية الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة 6 من معاهدة عدم الانتشار النووي دون تأخير".

وفي إشارة إلى التطورات الدبلوماسية الأخيرة في جنيف، أعلن كاظم غريب آبادي عن وجود فرصة جديدة لحل الخلافات عبر الحوار، مؤكدًا: "يجب أن تقوم أي مفاوضات مستدامة على الاحترام المتبادل والمساواة في المعاملة والتطبيق غير الانتقائي للقواعد الدولية".

كما أكد: "إلى جانب اختيار مسار الدبلوماسية، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها وشعبها، وستمارس، عند الضرورة، حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا لميثاق الأمم المتحدة".

0% ...

نائب الخارجية الايرانية يحذر من تبعات أي تصعيد عسكري جديد بالمنطقة

الإثنين ٢٣ فبراير ٢٠٢٦
٠٥:٢٥ بتوقيت غرينتش
نائب الخارجية الايرانية يحذر من تبعات أي تصعيد عسكري جديد بالمنطقة قال نائب وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية كاظم غريب‌آبادي،بأن آثار الحرب ضد إيران لن تقتصر على طرفيها فقط، بل ستتجاوزها إلى دول وأطراف أخرى، مؤكدا إن الأعداء قد يتمكنون من بدء الحرب ضد إيران، لكنهم "لن يكونوا قادرين على إنهائها.

وأضاف نائب وزير الخارجية الايراني، أن "أعداء إيران قد هُزموا في عدوانهم السابق، لذلك يسعون الآن إلى تمهيد الطريق لعدوان عسكري آخر عبر إثارة الفوضى ومصادرة الاحتجاجات السلمية".

وفي الاجتماع رفيع المستوى لمؤتمر نزع السلاح في جنيف، اكد غريب آبادي، أن "إيران لن تكون هي من يبدأ أي حرب، لكنها ستقف بحزم ضد أي مؤامرة تستهدف أمنها واستقرارها".

إقرأ أيضاً..بزشكيان: إيران تراقب التحركات الأميركية واتخذت التدابير لأي سيناريو

ورفض غريب آبادي رفضاً قاطعاً أي ادعاءات حول الأهداف العسكرية للبرنامج النووي الإيراني، مصرحاً: "لا تمتلك الجمهورية الإسلامية الإيرانية أسلحة نووية، ولم تسعَ إلى امتلاكها، ولا تنوي ذلك. إن برنامج إيران النووي سلمي تماماً، ويسترشد بالتزامات الدولة القانونية ومبادئها الأيديولوجية والأخلاقية التي ترفض أسلحة الدمار الشامل".

وانتقد نائب وزير الخارجية النهج المزدوج المتبع في تنفيذ التزامات نزع السلاح، مؤكدًا: "لا يمكن إحراز تقدم حقيقي في مجال عدم الانتشار النووي إلا في ظل التزامات متوازنة ومتبادلة وملزمة، ويتعين على الدول الحائزة للأسلحة النووية الوفاء بالتزاماتها بموجب المادة 6 من معاهدة عدم الانتشار النووي دون تأخير".

وفي إشارة إلى التطورات الدبلوماسية الأخيرة في جنيف، أعلن كاظم غريب آبادي عن وجود فرصة جديدة لحل الخلافات عبر الحوار، مؤكدًا: "يجب أن تقوم أي مفاوضات مستدامة على الاحترام المتبادل والمساواة في المعاملة والتطبيق غير الانتقائي للقواعد الدولية".

كما أكد: "إلى جانب اختيار مسار الدبلوماسية، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أتم الاستعداد للدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها وشعبها، وستمارس، عند الضرورة، حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا لميثاق الأمم المتحدة".

0% ...

آخرالاخبار

الرئيس الإيراني: يجب الاعتراف بجميع الحقوق القانونية للشعب الإيراني


الرئيس الإيراني: لا تطالب الجمهورية الإسلامية بأكثر من حقوقها القانونية ولن ترضخ للضغوط أو الإملاءات


الرئاسة الإيرانية: الرئيس بزشكيان ثمن جهود الحكومة القطرية وأمير دولة قطر في الوساطة وإرساء السلام


الصحة اللبنانية: شهيدة و6 مصابين في الغارة الإسرائيلية على بلدة عربصاليم جنوبي البلاد


ناشطة إيرانية بأوروبا تشيد بسيادة قادة طهران


آل ثاني وقاليباف تبادلا وجهات النظر بشأن التطورات الراهنة في المنطقة والجهود الرامية إلى خفض التوترات


وزير الخارجية القطري بحث مع قاليباف سبل خفض التوترات في المنطقة


رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري يلتقي رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف


رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري يلتقي الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان


مباحثات إيرانية ـ قطرية في طهران..وه‍ذه أبرز محاورها