عاجل:

الجيش النيجيري ينفي مزاعم ترامب بشأن عملية القضاء على زعيم داعش في غرب أفريقيا

الأحد ١٧ مايو ٢٠٢٦
٠٧:٠٥ بتوقيت غرينتش
الجيش النيجيري ينفي مزاعم ترامب بشأن عملية القضاء على زعيم داعش في غرب أفريقيا نفى الجيش النيجيري مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن المشاركة في العملية التي أسفرت عن القضاء على "أبو بلال المينوكي" الزعيم البارز في تنظيم داعش الارهابي في غرب أفريقيا.

وأكد مايكل أونوجا مدير الإعلام في الجيش النيجيري، أن لا جنديا أجنبيا شارك فعليا في العملية التي أسفرت عن القضاء على أبو بلال المينوكي.

وجاءت تصريحات أونوجا في برنامج تلفزيوني ناقش أحدث التطورات حول عملية مشتركة لمكافحة الإرهاب نفذتها القوات النيجيرية والأمريكية، حسب صحيفة "ديلي تراست" النيجيرية اليوم الأحد.

وأوضح أونوجا أن الدور الأمريكي اقتصر على دعم لوجستي وتقني في مجالي الاستخبارات والمراقبة، قائلا "لم يكن هناك أي وجود لقوات أجنبية على الأرض خلال تلك العملية ما حصلنا عليه كان مساعدة في مجالات الاستخبارات والمراقبة والدعم الاستطلاعي وغير ذلك من وسائل تمكين القوة".

ووصف أونوجا العملية بأنها ضربة دقيقة ومتقنة، استهدفت قائدا إرهابيا له قيمة عالية بعد تخطيط مفصل يرتكز على معلومات استخباراتية دقيقة وتنسيق عملياتي وثيق.

كما أشار إلى أن التقارير السابقة التي أفادت بمقتل المينوكي في عام 2024 كانت مبنية على خطأ في تعرّف الهوية، لافتا إلى أن الشخص الذي تم تحييده في العملية الأخيرة هو أبو بلال المينوكي الحقيقي، الذي استخدم عددا من الأسماء المستعارة، ما ساعده في التخفي والتهرب من الكشف عنه لسنوات.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ادعى يوم الجمعة الماضي أن عملية عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة ونيجيريا أسفرت عن قتل نائب زعيم تنظيم داعش في أفريقيا.

وكتب ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي "تروث سوشيال" أن القوات تمكنت من استهداف "أبو بلال المينوكي" ووصفه بأنه "أكثر إرهابي نشط في العالم"، مؤكدا أنه "لن يتمكن بعد اليوم من إرهاب شعوب أفريقيا أو المساعدة في التخطيط لعمليات تستهدف الأمريكيين" حسب زعمه.

وادعى أن العملية أسهمت في إضعاف قدرات داعش التشغيلية على نطاق عالمي، من دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول توقيت ومكان العملية أو وجود ضحايا آخرين.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون


بزشكيان: لماذا لا نتوحد وندعم أمتنا الإسلامية؟ ولماذا أراضي أمتنا هي مركز الحروب في العالم؟


بزشكيان: العالم الإسلامي اليوم يقع في قلب منطقة استراتيجية حيوية تعبر منها الحضارات والثقافات وهو محور الاقتصاد العالمي


بزشكيان: الوحدة الإسلامية هي الدفاع عن الحقيقة وأن أعين أخي المظلوم وإذا كان ظالماً أن أمنعه من ذلك


بزشكيان: لا ينبغي أن نقبل بتهديد أمن أي دولة إسلامية أو أمن أي شعب مسلم


بزشكيان: الوحدة تعني بأن الخلاف لا يجب أن يحولنا الى أعداء فيبقى الشيعة شيعة والسنة سنة


بزشكيان: جميع المذاهب باقية ولن تزول، والمصالح العامة للشعوب ستظل قائمة


بزشكيان: الإمام الشهيد كان ينادي دائماً بأن الاختلاف لا يجب أن يؤدي إلى تفرقة وهذا المؤتمر بني على هذا الموروث الفكري


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في كلمة له خلال المؤتمر الدولي الـ 40 للوحدة الإسلامية: القائد الشهيد حول الوحدة الاسلامية الى تكتيك سياسي ومصلحة عامة للشعوب