عاجل:

ترامب يفشل مرة أخرى في فرض توسيع التطبيع مع كيان الاحتلال

السبت ٣٠ مايو ٢٠٢٦
٠٩:١٣ بتوقيت غرينتش
ترامب يفشل مرة أخرى في فرض توسيع التطبيع مع كيان الاحتلال اصطدمت محاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لفرض توسيع ما تسمى "اتفاقيات أبراهام" وربطها بالمفاوضات الجارية مع إيران بواقع رافض، كشف حدود المشروع الفاشل الذي روّجت له واشنطن على مدى سنوات باعتباره مدخلاً لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وتكريس اندماج كيان الإحتلال في المنطقة بأي شكل وتحت أي مسمّى.

فبعد سنوات من الاحتفاء الأمريكي والإسرائيلي بـ"اتفاقيات أبراهام"، تواجه المبادرة اليوم تحديات متزايدة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وتصاعد الغضب الشعبي العربي من السياسات الإسرائيلية، ما جعل الحديث عن موجة جديدة من التطبيع يبدو بعيداً عن الواقع، وفقا لصحيفة “ذا هيل” القريبة من الكونغرس.

وخلال اتصالات أجراها ترامب مع قادة عدد من الدول العربية والإسلامية، حاول الدفع باتجاه انضمام دول جديدة إلى اتفاقيات التطبيع كجزء من ترتيبات أوسع مرتبطة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية. لكن المبادرة لم تلقَ استجابة تذكر، بل قوبلت بالصمت أو الرفض المباشر.

وكانت باكستان الأكثر وضوحاً في موقفها، إذ أكد وزير الدفاع خواجة آصف أن الانضمام إلى اتفاقيات "أبراهام "يتعارض مع المبادئ الأساسية لسياسة بلاده، نافياً وجود أي توجه رسمي نحو التطبيع مع الاحتلال.

ويقول مراقبون إن محاولة ترامب استخدام المفاوضات مع إيران لفرض أجندة تطبيعية إقليمية تعكس حجم الضغوط التي يتعرض لها من الحكومة الإسرائيلية وحلفائها داخل الولايات المتحدة، الساعين إلى انتزاع مكاسب سياسية واستراتيجية تتجاوز الملف النووي الإيراني.

ورغم أن داعمي كيان لاحتلال الإسرائيلي يقدّمون توسيع اتفاقيات أبراهام باعتباره وسيلة لتشكيل جبهة موحدة ضد إيران، فإن الواقع الإقليمي يكشف أن العديد من الدول العربية لا ترى في التطبيع أولوية، خصوصاً مع استمرار الحرب في غزة وغياب أي تقدّم حقيقي نحو إقامة دولة فلسطينية، وفقا لصحيفة “ذا هيل”.

كما تواجه الخطة عقبة أساسية تتمثل في الموقف السعودي، إذ يواصل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان التأكيد على أن أي تطبيع مع الكيان يتطلب مساراً موثوقاً يؤدي إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة، وهو الشرط الذي ترفضه الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة.

ويرى خبراء أن اتفاقيات التطبيع التي روّجت لها إدارة ترامب الأولى باعتبارها مشروعاً لتغيير وجه المنطقة لم تنجح في تحقيق الأهداف الكبرى التي رُسمت لها. فباستثناء إقامة علاقات رسمية بين الكيان الإسرائيلي وبعض الدول العربية، لم تؤدِ الاتفاقيات إلى حلّ الصراعات القائمة أو إنهاء التوترات الإقليمية، كما أنها لم تعالج جوهر القضية الفلسطينية.

وتسبب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 في توجيه ضربة قوية لمسار التطبيع، بعدما أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الشعبي والسياسي في المنطقة، ودفعت عدداً من الحكومات إلى تجميد أو إبطاء أي خطوات نحو توسيع العلاقات مع الاحتلال.

وفي مؤشر على تراجع سقف التوقعات، اضطر ترامب لاحقاً إلى التخفيف من مطالبه، معترفاً بإمكانية عدم انضمام بعض الدول إلى الاتفاقيات، رغم أنه كان قد قدّم توسيعها باعتباره جزءاً من رؤيته لإعادة رسم التوازنات الإقليمية.

وبحسب مصادر أمريكية، فإن الاتفاق المبدئي الجاري التفاوض عليه مع إيران يركز على تمديد وقف إطلاق النار وفتح الباب أمام مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، من دون أن تتضمّن بنوده أي إشارة إلى توسيع "اتفاقيات أبراهام" أو فرض التطبيع على دول المنطقة.

ويؤكد ذلك، بحسب مراقبين، أن مشروع التطبيع الذي سعت واشنطن وتل أبيب إلى تقديمه باعتباره مساراً حتمياً لإعادة تشكيل الشرق الأوسط يواجه اليوم اختباراً صعباً، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة ورفض عدد من الدول العربية والإسلامية ربط مصالحها الإقليمية بمسار التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

0% ...

آخرالاخبار

بحث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع نظيره الطاجيكي إمام علي رحمان العلاقات والتعاون الثنائي على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون


الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلتقي نظيره الصيني شي جين بينج على هامش قمة منظمة "شنغهاي" للتعاون    


 العميد الهامي: نعمل حاليا على إنتاج وتطوير منظومات ومعدات دفاعية جديدة استنادا إلى الخبرات المتراكمة  


قائد مقر خاتم الأنبياء المشترك للدفاع الجوي، العميد علي رضا الهامي : إيران حققت انتصارا حاسما في المواجهة مع أميركا


الكرملين: سنتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتصدي للاستفزازات الأوروبية بشأن انتخابات الدوما


رئیس الوزراء الهندي: سنوسّع العلاقات التجارية مع إيران


فصلُ القرى عن الحافة: الأهداف وراء احتلال بلدة الخيام


القوات المسلحة الإيرانية: لن نسمح للأمريكيين بالبقاء في غرب آسيا


الضفة الغربية على صفيح ساخن.. تحذيرات استخباراتية من مقاومة غاضبة


مقر خاتم الأنبياء: إذا ارتكب العدو أي خطأ ضد إيران فسنمرغ أنفه في التراب


الأكثر مشاهدة

وعود الدولة تصطدم بنار الإحتلال في جنوب لبنان!


رئیس الوزراء الهندي: سنوسّع العلاقات التجارية مع إيران


مولد النبي يوحّد القلوب.. احتفالات شعبية واسعة في إيران


إنهيار الجيش الذي لا يُقهر: جنوده ينهارون تحت وطأة الحرب!


بلومبرغ: الجمهوريون الذين أوصلوا ترامب إلى البيت الأبيض بوعودٍ بكبح التضخم وإبعاد الولايات المتحدة عن الصراعات الخارجية، يخشون الآن من تراجع شعبيته مع ارتفاع أسعار الوقود ومعدلات التضخم


إصابة شاب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التوام شمال غربي مدينة غزة


قناة "كان" العبرية: السعودية حاولت إقناع الولايات المتحدة بقيادة حملة عسكرية ضد أنصار الله في اليمن إلا أن واشنطن رفضت الطلب السعودي


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: واشنطن تحاول تصوير المسار الجنوبي في هرمز على أنه يعمل بصورة طبيعية وسلسة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: عمليات إيران الرامية إلى إبقاء مضيق هرمز مغلقاً حقيقية خلافاً للروايات الأميركية الكاذبة


"برس تي في" عن مصدر إيراني أمني: من استهداف السفن التي تنتهك الترتيبات ومن تغيير ناقلات النفط مساراتها يتضح استجابة للتحذيرات


رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الايراني إبراهيم عزيزي: أمريكا وقعت في مستنقع من صنعها بسبب حساباتها الخاطئة