بركان التشييع.. وزحف الأنصار إلى كربلاء الوفاء

الخميس ٠٢ يوليو ٢٠٢٦
٠٤:٥٢ بتوقيت غرينتش
بركان التشييع.. وزحف الأنصار إلى كربلاء الوفاء ترجل الفارس الهُمام، ورحل القائد الضرغام، مناصر الحق ودين الإسلام، ومُركع الطغاة والجبابرة في هذا الزمان.

رحل الذي كسر هيبة الاستكبار، ومرغ أنوف الطغيان الأمريكي في وحل الهزيمة والذل.

إنه القائد الشهيد، الذي أفنى عمره الشريف، وبذل كل قطرة من دمه في سبيل نصرة المستضعفين وقضايا الأمة الكبرى، باذراً في نفوس الأجيال عقيدة المقاومة الراسخة، ومسطراً بمداد من نور كيف تُدحر الجيوش وتُكسر شوكة الغزاة.

لقد كان، وسيبقى، المهندس الأول الذي أرسى قواعد محور المقاومة، ودعمه بفكره وروحه وبأسه، ليكون علماً شامخاً من أعلام هذه الأمة، ومنارةً تهتدي بها الشعوب الأبية.

​وها هي لحظات التشييع المهيبة تقترب، والقلوب تعتصر لوعةً والرايات السوداء تخفق عزاً، لنزف شهيد الحق والحرية إلى مثواه الطاهر، متصلةً روحه بأرض كربلاء الإباء، حيث تلتقي الأرواح الشامخة، ويلتقي الإمام بالإمام؛ ليزف إليه البشارة والشكوى معاً، ويخبره بأن كربلاء قد عادت من جديد بثوبها القاني، وأن يزيديي العصر" قد كثروا وطغوا في البلاد، فأكثروا فيها الفساد، واستباحوا الحرمات، وقتلوا الصغار والكبار، في مأساة تعيد إلى الأذهان ما فُعل بك يا أبا عبد الله الحسين في يوم عاشوراء.

​ولكن، كما كثر الفساد اليزيدي، انبرى في المقابل أنصار الحسين وأبطال جندك الوفاء. رجال صَدقوا ما عاهدوا الله عليه، واجهوا الطغاة بأجسادهم، ونكلوا بجحافلهم، وجعلوا من أمريكا الغاشمة مجرد قشة تذروها رياح بأسهم، وأضحوكةً تتهامس بها الأمم بعد أن هُزمت شر هزيمة على أيدي هؤلاء الأبطال الغيارى. ومعها ربيبتها الغدة السرطانية "إسرائيل"، التي تجرعت الويل، وذاقت طعم الهزيمة والانكسار على أيدي أبطال محور المقاومة الأشاوس من يمن الإيمان والمدد، وعراق الحشد والوفاء، ولبنان النصر والشهادة، وإيران الثورة والصمود.

​فوالله لن نتخلى عن قضايانا العادلة، ولن نساوم على مقدسات أمتنا الإسلامية، ولن تضيع دماء الأحرار والأبرياء هباءً. ستظل كل قطرة دم، وكل مجزرة وحشية، شاهداً حياً وصارخاً على إجرام هؤلاء الطغاة المستكبرين؛ ولن ننسى مجزرة طالبات المدرسة الإيرانية الغادرة التي راحت ضحيتها 168 طفلة بريئة، ولا المجازر الوحشية المروعة السادية التي تُرتكب بحق أبناء غزة الصابرة كل يوم، وحق إخوتنا الأحرار في لبنان الجريح.

​فسلام الله على روح الشهيد القائد، وسلام على من مضى معه في قوافل الخالدين، وسلام وتحية على كل من سار على دربه، وحمل رايته، وواصل المسير حتى يورق النصر وتتحرر البلاد.

بقلم: خلود سفيان ..كاتبة وناشطة بمنية

0% ...

آخرالاخبار

غارة للعدو الصهيوني عبر الطيران الحربي استهدف بلدة النبطية الفوقا في قضاء النبطية جنوبي لبنان الصامد


السفير الإيراني في الامم المتحدة: على الحكومات رفض وإدانة الإجراءات القسرية الامريكية


العدو الصهيوني يتوغل بـ10 آليات عسكرية في قرية جملة بريف درعا الغربي جنوب سوريا المحتلة


قوات الاحتلال تقتحم منطقة سكنات النازحين من مخيم جنين في محيط الجامعة العربية الأمريكية


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف أطراف بلدة الغندورية لجهة وادي الحجير في جنوب لبنان


شرطة الاحتلال تقتحم معهد قلنديا قرب مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة


رد لاذع من قاليباف على بيسنت: عرضك لم يكن "يوم النصر الاقتصادي" بل "يوم المهرج"


مصادر لبنانية: مدفعية الاحتلال الاسرائيلي تستهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان


مصادر فلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 في القصف الإسرائيلي على مخيم جباليا شمالي قطاع غزة


غريب ابادي: مضيق هرمز لن يفتح إلا بترتيبات إيرانية


الأكثر مشاهدة

تسارع المشاورات الإقليمية ومسارات الحوار بشأن مضيق هرمز... إليكم التفاصيل


بعد فشل المواجهة العسكرية.. واشنطن تعود إلى سلاح العقوبات


إيران تصمد أمام حصار ترامب وتُربك الحسابات الأمريكية!


رصاصة واحدة تُسقط زعيم المافيا القوقازية داخل"إسرائيل"


وزير الاقتصاد الإيراني مدني زاده تعليقاً على العقوبات الأميركية: استعددنا لهذه الأيام منذ وقت طويل وكنا نعرف مخططاتهم


وزير الاقتصاد الإيراني: عصر العالم أحادي القطب انتهى وسيدركون هذه الحقيقة مجدداً وسيرون أنهم لن ينجحوا على الإطلاق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للاحتلال الاسرائيلي يستهدف منطقة "علي الطاهر" جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: إصابة 3 فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية أغرين جنوب الخليل جنوبي الضفة الغربية


الضفة الغربية: الاحتلال يعتقل طفلاً ويحتجز شابين في رام الله


رويترز: وزير الحرب الأمريكي خلال إحاطة حول الحرب ضد إيران: إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز تجري بوتيرة محدودة للغاية مقارنة بما يرغب فيه الجميع


وزير الحرب الأمريكي: سبب هذه المخاطر يعود إلى القوارب السريعة الصغيرة الإيرانية