عاجل:

أبناء الرافدين وحصن الأمة: العراق في وجدان السيد الخامنئي وبيان الوفاء والمقاومة

الأحد ١٩ يوليو ٢٠٢٦
٠٤:١٩ بتوقيت غرينتش
أبناء الرافدين وحصن الأمة: العراق في وجدان السيد الخامنئي وبيان الوفاء والمقاومة في بيانه التاريخي والأخير الذي ألقاه بمناسبة مراسم تشييع والده، خصّ قائد الثورة الإسلامية، السيد مجتبى خامنئي، العراق وشعبه ومقاومته بحديث مطول ومفصل، حمل في طياته أبعاداً استراتيجية وعاطفية عميقة تعكس مكانة بلاد الرافدين في خارطة المواجهة والصمود.

فقد أفاض السيد خامنئي في الإشادة والثناء على الشعب العراقي الأبي، معتبراً أن المشاهد المهيبة والتلاحم الجماهيري غير المسبوق الذي شهدته مدن العراق وأعتابه المقدسة خلال وداع الفقيد الراحل لم يكن مجرد مراسم عزاء، بل تجسيداً حياً وعفوياً لأسمى معاني الأخوة والتعاطف، ووحدة الهدف والمصير التي تجمع بين الشعبين العراقي والإيراني. ووصف كيف احتفى العراقيون من أعماق وجودهم ومشاعرهم بالنعش الطاهر حينما عاد ليطوف بالمراقد المنورة، موضحاً أن هذا الالتفاف الشعبي المليوني قد بدد أوهام المستكبرين وأثبت فشل الاستثمارات الضخمة التي أنفقتها القوى الخارجية لزرع الفتن والوقيعة بين البلدين الجارين.

ولم يغفل السيد مجتبى خامنئي في خطابه توجيه أسمى آيات الشكر والامتنان الصادق لكافة مفاصل المجتمع العراقي ومكوناته الحية، مسمياً بالذكر المراجع الدينية الحوزوية الجليلة التي تمثل صمام الأمان، والعشائر العراقية الغيورة التي طالما كانت الذراع الضارب في الدفاع عن الحق والكرامة، إلى جانب كافة أبناء الشعب العراقي بكافة أطيافهم ومؤسساتهم. وفيما يخص الجبهة العراقية والمقاومة، أفرد البيان مساحة واسعة للإشادة ببسالة المجاهدين العراقيين الذين سلكوا بشجاعة وثبات نهج نصرة الحق والوقوف بوجه قوى البغي والاستكبار. وأكد أن جبهة المقاومة في المنطقة، وفي مقدمتها المقاومة العراقية الباسلة، تمثل اليوم كياناً واحداً متماسكاً وجسداً لا يمكن فصل أجزائه، مباركاً الضربات القاصمة والدقيقة التي يوجهها المقاتلون العراقيون لإفشال مخططات التسلط والهيمنة.

واختتم برسم ملامح المرحلة السياسية والميدانية المقبلة، مشيراً إلى أن الحضور المليوني العراقي الشعبي والجهادي قد دشن فصلاً جديداً من فصول الصحوة، وغير موازين القوى في المنطقة برمتها. وشدد على أن أمريكا قد أدركت يقيناً بأن استمرار وجودها العسكري ليس سوى وهم يتبدد أمام إرادة الشعوب، ناصحاً دول المنطقة بإغلاق القواعد الأجنبية، ومؤكداً في الوقت ذاته على الحرص الاستراتيجي التام للجمهورية الإسلامية وجبهة المقاومة على احترام سيادة العراق وأمنه، حيث تقتصر الضربات الردعية حصراً على دك القواعد الأمريكية المحتلة وصون العلاقات التاريخية والأخوية الدافئة مع الدولة الجارة والشقيقة.

*بقلم: العميد نبيل الجمل ..اليمن

0% ...

آخرالاخبار

متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا: ردّنا على الضربات الأوكرانية بأسلحة بريطانية داخل روسيا قد يستهدف منشآت عسكرية بريطانية في أوكرانيا أو خارجها


النعمان: سنصل بعد أيام إلى موعد مغادرة آخر جندي من قوات التحالف وكلنا ثقة بأن القوات الأمنية قادرة على حماية السيادة


الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان: 30 أيلول يوم وطني عراقي تبدأ معه صفحة جديدة من تاريخ العراق


رئيس أركان جيش الإحتلال " زامير": ميزانيتنا في أزمة وخزينتنا فارغة


رئيس أركان جيش الإحتلال " إيال زامير": وجهت برفع جاهزية فرقة إضافية لتعزيز قواتنا في الضفة الغربية


الشرطة النيبالية: العثور على 270 جثة جراء الفيضانات التي ضربت شرقي البلاد


مدير إعلام هيئة الحشد الشعبي مهند العقابي: الحكومة قامت بمنجز كبير لتحقيق يوم السيادة العراقية في 30 أيلول المقبل


واشنطن بوست: مخاوف أمريكية من العدوان على ايران


النعمان: سنشهد وصول منظومة دفاع جوي قريباً


النعمان: هناك لجنة متخصصة وحوارات مفتوحة لتنظيم السلاح بشكل يحافظ عليه وهو مطلب سيادي