عاجل:

البيت الأبيض مبررا: ترامب كان يمزح بشأن «أمْرَكة» مضيق هرمز!

السبت ١٥ أغسطس ٢٠٢٦
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
البيت الأبيض مبررا: ترامب كان يمزح بشأن «أمْرَكة» مضيق هرمز! أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن البيت الأبيض نفى وجود أي تحرك رسمي لإعلان مضيق هرمز أرضًا تابعة للولايات المتحدة، موضحًا أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذا الشأن لم تكن جادة.

ونقل برايان شوارتز، مراسل صحيفة «وول ستريت جورنال»، عن مسؤول كبير في البيت الأبيض قوله إن ترامب لم يعقد أي اجتماع مع مستشاريه لبحث إعلان مضيق هرمز أرضًا تابعة للولايات المتحدة بعد الحرب، وإن حديثه عن ذلك خلال خطابه في نيويورك كان على سبيل المزاح.

وأضاف شوارتز أنه لاحظ، أثناء متابعته الخطاب مباشرة، أن ترامب ضحك بعد إدلائه بهذا التصريح، لكنه بدا بعد ذلك وكأنه قال: «إنه حقيقي»

وكان ترامب قد قال خلال كلمة ألقاها في نيويورك، الجمعة 14 آب/أغسطس: «قريبًا جدًا، سأعلن مضيق هرمز إقليمًا تابعًا للولايات المتحدة»، حسب زعمه.

وهدد ترامب، بضرب إيران اقتصاديا بقوة، وفق وصفه.

مضيق هرمز كان إيرانيا وسيبقى إيرانيا للأبد

وردا على مزاعم ترامب، قال نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية كاظم غريب آبادي إن إيران ستواصل إجراءاتها في مضيق هرمز ما لم تعترف الأطراف الأخرى، بواقع الإخفاقات التي تعرضت لها.

وقال غريب آبادي في تصريح له: «قال ترامب إنه بعد هزيمة إيران سيُعلن قريباً مضيق هرمز تابعاً لأمريكا! لكن مضيق هرمز لا يمكن الاستيلاء عليه عبر تغريدة، ولا بواسطة حاملة طائرات، ولا بمرسوم رسمي، ولا بخطاب انتخابي. فإيران لا تخشى التهديدات، ولا ترضخ لاستعراضات القوة».

وتابع قائلاً: «تقبّلوا الحقيقة مرة واحدة وإلى الأبد: لقد تعرضتم حتى الآن لهزائم استراتيجية كبيرة. كان مضيق هرمز إيرانياً، وما زال كذلك، وسيبقى إيرانياً».

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الباكستانية: نتابع مع دول صديقة وبإخلاص جهود الوساطة بين إيران وأمريكا


بزشكيان: ندعو الله تعالى أن يعزز #الوحدة والتآخي بين الشعوب الإسلامية


بزشكيان: مع وجود كتاب واحد ونبي واحد، لا ينبغي أن يكون هناك اختلاف بيننا


بزشكيان: الوحدة الإسلامية تنسحب أيضاً على صعيد التكنولوجيا والعلم والتجارة والاقتصاد


بزشكيان: على الدول الإسلامية التعهد بعدم زعزعة أمن بعضها وأن تدير أمن المنطقة بنفسها


بزشكيان: إذا لم تحترم الإنسانية فسنكون أمام صورة أخرى من عصور الجاهلية وهذا ما نراه اليوم حيث يوظف التقدم لقتل الناس


بزشكيان: نحن ندافع عن سيادتنا واستقلالنا وهذا حق مشروع وهو لا يعني العداء للدول الإسلامية ودول الجوار


بزشكيان: كانت المفاوضات سارية عندما بدأت الحرب ضدنا وكان الحل السلمي يطبخ على الطاولة


بزشكيان: الأمة الإسلامية لن تصل الى الاستقلال والعزة إلا عبر التعاون والوحدة


بزشكيان: مشكلة العالم الإسلامي هي ليست قلة المقدرات بل عدم استثمارها في الوحدة والتعاون