وفيما يتعلق بعودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تكرار لازمته الترامبية، بأن مضيق هرمز هو أرض أمريكية، مع تكراره التهديدات للجمهورية الإسلامية في إيران، أكد الباحث في العلاقات الدولية د. علي مطر أن ترامب هو من يريد الاتفاق أكثر؛ فلو كان قد نجح في حربه على إيران، لما ذهب إلى ما يسمى «الإنزال الاقتصادي» على غرار إنزال النورماندي، لافتاً إلى أن الجمهورية الإسلامية في إيران تتحمل الحصار منذ 45 عاماً، وتستطيع التكيف معه والاستمرار في مواجهته. وبالطبع، من دون هذا الحصار قد تصبح إيران دولة أخرى بمعنى العظمة، لكنها تستطيع الاستمرار حتى مع وجوده.
ولفت مطر إلى أن ذلك يظهر أولاً أن ترامب لم ينجح في حربه، فعاد ليركز مجدداً على إغلاق مضيق هرمز أو فتحه؛ لأنه عندما أعلن، ما بين هلالين، «الإنزال البحري» أو «الإنزال الاقتصادي» كما سماه، ظن أن الإيرانيين سيرضخون مباشرة ويفتحون المضيق، ويعودون من جديد إلى طاولة الاتفاق بإرادتهم. لكن الأمور اختلفت الآن، ولذلك عاد للتركيز على المضيق.
ونوّه مطر بأن إيران، من ناحية أخرى، كانت من أفضل الدول من ناحية العمران والبنيان وما إلى ذلك. وصحيح أن هناك نسبة من الفقر نتيجة الضغط الاقتصادي، لكن هذا لا يعني أن إيران دولة مديونة، على عكس الولايات المتحدة الأمريكية التي تسيطر على العالم مالياً، وهي في المقابل دولة مديونة.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...