وفيما يتعلق بالهدف الذي يبتغيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من استمرار التصعيد والعدوان على قطاع غزة في هذا التوقيت، أكد رئيس قسم الإعلام في جامعة AUL، الدكتور طلال حاطوم، أن التصعيد واستمرار التعنت الإسرائيلي، برئاسة المستوى السياسي بقيادة نتنياهو، ليسا جديدين، ولا يقتصران على غزة فقط.
وأوضح حاطوم أن نتنياهو يتبنى نظرية «التكتل والخوف»، ويريد أن يظهر نفسه بطلاً في الانتخابات المقبلة المقررة في أكتوبر. وعلى هذا الأساس، يسعى إلى إبقاء غزة جبهة مفتوحة تحت سيطرة أمنية إسرائيلية كاملة، إضافة إلى رفضه وجود أي قوات دولية تحاول الدخول تحت عنوان «مجلس السلام العالمي».
ولفت حاطوم إلى أن هذا الأمر يُعدّ نوعاً من التوظيف السياسي، إذا جاز التعبير، من جانب نتنياهو، في ظل ما يشهده المجتمع الإسرائيلي من تشرذم وانقسامات داخلية قد تؤدي إلى سيناريوهات غير متوقعة في نتائج الانتخابات.
ضيف البرنامج:
-رئيس قسم الإعلام في جامعة AUL الدكتور طلال حاطوم.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...