وقال العميد أكرمينيا إن البحرية الإيرانية، رغم الأضرار التي لحقت بها خلال الحرب الأخيرة، منعت القطع البحرية المعادية من الاقتراب من السواحل الإيرانية، باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ البحرية.
وأضاف أن حاملة طائرات ومدمرات أميركية كانت موجودة في المنطقة، لكن لم يُسمح لها بالاقتراب من السواحل الإيرانية أو بحر عُمان ومضيق هرمز.
وأشار إلى أن السفن التي تدخل المنطقة الخاضعة للرقابة العملياتية للبحرية الإيرانية تتم مراقبتها قبل وصولها إلى مضيق هرمز.
مستعدون لمواجهة أي هجوم بري أميركي
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني إن القوات المسلحة أقرّت خطة لتقديم مكافآت لمن يتمكنون من قتل أو أسر قوات أميركية في حال شنّ الولايات المتحدة هجومًا بريًا على إيران.
إدخال منظومات جديدة وطائرات مسيّرة أكثر تطورًا من «آرش 2»
وأكد أكرمينيا إعادة تأهيل المنظومات التي تضررت خلال الحرب وإدخال منظومات جديدة إلى الخدمة، مشيرًا إلى امتلاك الجيش طائرات مسيّرة أكثر تطورًا من «آرش 2».
وأضاف أن بعض هذه الطائرات المسيّرة استُخدمت خلال الحرب الأخيرة، من دون الكشف عن تفاصيلها لأسباب أمنية.
نطالب قطر بمعلومات موثقة عن طيارينا المفقودين
ودعا المتحدث باسم الجيش الإيراني قطر إلى بذل جهود أكبر وتقديم رد واضح وموثق بشأن مصير ثلاثة طيارين إيرانيين مفقودين، مشيرًا إلى أن الجانب القطري أبلغ طهران بعدم معرفته بمصيرهم.
غيّرنا عقيدتنا العسكرية من الدفاع إلى الهجوم والاستباق
وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني، أن القوات المسلحة الإيرانية غيّرت عقيدتها العسكرية من النهج الدفاعي إلى النهج الهجومي، مع التركيز على سرعة الرد واتخاذ إجراءات استباقية، والاستعداد لسيناريوهات الحرب المحتملة مستقبلًا.
وقال أكرمينيا إن القوات المسلحة الإيرانية أصبحت، بعد الحرب الأخيرة، أكثر استعدادًا وثقة بالنفس، مشيرًا إلى إعادة تأهيل المنظومات التي تضررت خلال الحرب وإدخال منظومات ومعدات جديدة إلى الخدمة، والاستعداد بصورة أكبر لأي مواجهة مقبلة.
وأضاف أن القوات المسلحة ستواصل تطوير عقيدتها الهجومية، وستستخدم في أي حرب مقبلة معدات وتكتيكات وميادين جديدة، محذرًا من احتمال امتداد الحرب جغرافيًا لتشمل مناطق جديدة في أنحاء المنطقة. مؤكدًا أن أي مصالح للعدو قد تدخل ضمن أهداف القوات المسلحة الإيرانية في حال وقوع عدوان.