عاجل:

بيان مهم لاستخبارات الحرس الثوري يكشف استراتيجية العدو الجديدة وخطط الرد عليها

الخميس ٢٧ أغسطس ٢٠٢٦
٠٣:٤٣ بتوقيت غرينتش
بيان مهم لاستخبارات الحرس الثوري يكشف استراتيجية العدو الجديدة وخطط الرد عليها

أصدرت منظمة استخبارات الحرس الثوري الإسلامي الإيراني بيانًا، هنأت فيه بمناسبة ذكرى المولد المبارك لنبي الوحدة والمحبة، وحيّت ذكرى جميع شهداء المعارك البطولية للشعب الإيراني ضد امریکا، ولا سيما سيد شهداء العالم الإسلامي الإمام الخامنئي، معلنةً رؤيتها للمشهد الحاسم لمواجهة العدو، ومخاطبةً الشعب الإيراني.

وجاء في البيان:

«أيها الشعب الإيراني، السلام عليكم»

لقد أسهم حضوركم التاريخي وتماسك جبهات الميدان والشارع والدبلوماسية والخدمة في تسجيل مقاومة استمرت 200 يومًا في مواجهة المخطط الأميركي ـ الصهيوني، إلى حد أن تقييمات الأجهزة الاستخباراتية الأميركية تؤكد بوضوح ما يلي:

- أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاوزت بقوة مرحلة الحفاظ على بقاء وجودها وحكومتها وقوى المقاومة.

- أن إيران تعمل على تثبيت وتعزيز قدرتها على الصمود الوطني.

- أن القدرات غير المتكافئة للجمهورية الإسلامية الإيرانية قد حُفظت، وأن الولايات المتحدة أصبحت عاجزة عن فرض إرادتها على إيران.

- أن سيادة إيران على مضيق هرمز مستمرة.

- أن إيران لم تعد تقتصر على موقع الرد على هجمات الطرف المقابل، بل تتحرك نحو زيادة المبادرة الاستراتيجية والتأثير في توقيت الحرب والدبلوماسية ومكانهما وتكاليفهما.

وأضاف البيان أن العدو، خلال اجتماع اللجنة المشتركة لأجهزة الاستخبارات الأميركية والإسرائيلية والبريطانية مع عدد من قادة الجماعات المناوئة للثورة، وبعد بحث دروس ما سميت عملية «الغضب الملحمي» ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اعترف بفشل استراتيجية «إسقاط النظام عبر الضربات العسكرية».

وقالت منظمة استخبارات الحرس الثوري إن المعلومات التي حصلت عليها تشير إلى أن تحديث هذه الاستراتيجية أصبح على جدول أعمال العدو، بحيث يعتبر، بالتزامن مع الإبقاء على هجمات محدودة ودورية، تفعيل بؤر الأزمات، والحرب النفسية، وإثارة الاضطرابات في الأسواق النقدية والمالية، والعمليات المضادة للأمن، الخيار الوحيد لإدارة الملف الإيراني.

وأضافت أن العدو يسعى، في هذا التصميم، إلى «تحويل فكرة المقاومة إلى فكرة التبعية، وتحويل القدرة الدفاعية الذاتية إلى قدرة دفاعية معتمدة، وتحويل النهج الثوري إلى نهج سلبي»، بهدف منع الجمهورية الإسلامية الإيرانية من تثبيت الاستقرار الداخلي واستعادة قوتها الإقليمية وخارج الإقليم.

وفي هذا الإطار، أوضحت المنظمة أنها رصدت مؤخرًا مشروعًا للموساد يهدف إلى إنشاء هيكل سري ومخصص لممارسة الضغط من الداخل على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مشيرة إلى أن أدوات بناء شبكة هذا الهيكل تشمل التواصل مع التيارات المناهضة للثورة، وتنفيذ عمليات تخريبية، والاستعانة بعناصر محلية ذات تأثير ضار.

وتابعت أن الرصد الأكثر دقة للتهديدات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وكذلك التحركات العسكرية خلال الـ60 يومًا الماضية، يُظهر أن العدو، بعد إدراكه لقيوده ومزايا الثورة الإسلامية، يسعى إلى تنفيذ مخططه بالاعتماد بدرجة أكبر على أدوات الحرب الإدراكية والاستخباراتية، عبر المحاور التالية:

- إظهار وظيفة مضيق هرمز في تأمين الأمن القومي للجمهورية الإسلامية الإيرانية على أنها عديمة التأثير.

- منع الجمهورية الإسلامية الإيرانية من تكرار الحرب الإقليمية.

- إظهار قدرات محور المقاومة في المنطقة على أنها محدودة.

- فرض حصار بحري.

- استنزاف الوحدة المقدسة، ونشر الاستياء والاستقطاب، وتضخيم الخلافات في وجهات النظر.

- تضخيم واستغلال بعض نقاط الضعف وأوجه النقص والقيود الداخلية في إدارة شؤون البلاد.

- تحريض الشعب على نقل حالات الاستياء إلى الشارع.

وأكد البيان أنه، بناءً على ذلك، فإن نقطة الثقل في هذا المخطط خلال المرحلة الراهنة تتمثل في زعزعة الاستقرار وتقليص قدرة الإيرانيين على الصمود الوطني، من خلال شن حرب إدراكية وإنتاج الخوف والغموض، وهو الأمر الذي سبق أن حذرت المنظمة من عواقبه في بياناتها الثلاثة خلال فترة أحداث ديسمبر/يناير المنصرم.

وفي الوقت نفسه، أشار البيان إلى أن فشل العدو في تحقيق أهداف الحرب المفروضة على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وإبعاد الهياكل والخبرات المتخصصة عن عملية صنع القرار في الحكومة الأميركية، وضعا الظروف الداخلية للولايات المتحدة أمام تحديات جدية.

وأضاف أن إقالة أو خفض رتب أو طرد أكثر من 23 قائدًا عسكريًا وعشرات المسؤولين السياسيين والاستخباراتيين المعارضين للحكومة في أمريكا، والآثار السلبية للمعادلات التي تفرضها إيران في المنطقة على المؤشرات الاقتصادية الأميركية، والانخفاض الملحوظ في شعبية ترامب وخطر فقدانه قاعدته الانتخابية، والشكوك الواسعة بشأن مستوى دعم الجماعات السياسية لإسرائيل، والقيود التي يواجهها الجيش الأميركي في دعم القدرات الهجومية والدفاعية ضد إيران، تشكل من أهم القيود والعوائق الداخلية الأميركية أمام تنفيذ خططها ضد المصالح الوطنية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وختمت منظمة استخبارات الحرس الثوري بيانها بالقول إنه، بالنظر إلى مجمل الخطط المذكورة والقيود التي يواجهها العدو، فإن أبناء الشعب في منظمة استخبارات الحرس الثوري الإسلامي، «بالاستعانة بالله، والاعتماد على شبكة المعلومات الشعبية، والاستفادة من جميع القدرات الفنية والبشرية»، وفي إطار المهام الموكلة إليهم، وضعوا البنود التالية على جدول أعمالهم:

- الحفاظ على مستوى الرصد والجاهزية الدائمة في المجال العسكري وتعزيزه، من أجل توجيه ضربة مؤثرة في معادلات المواجهة إلى العدو.

- التركيز على التوجيه ومواجهة أي تحرك من شأنه الإخلال بالهدوء والتعاطف والتماسك الوطني داخل البلاد.

- منع الخطط المضادة للأمن التي تنفذها أجهزة التجسس التابعة للعدو داخل البلاد وعلى المناطق الحدودية.

- الحفاظ على اليقظة لمواجهة «الدواعش الجدد» والشبكات المتعاونة مع الجماعات الإرهابية.

وفي ختام البيان، أكدت المنظمة إرادتها الراسخة للانتقام لدماء الشهداء تحت قيادة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، وقالت: «نعاهد إمامنا بأن نبقى حتى آخر قطرة من دمائنا مدافعين عن أهم ما أوصى به قائدنا الشهيد، أي "إيران القوية"، وألا نتردد لحظة واحدة في جعل العدو يندم وفي إزالة مخاوف الشعب الإيراني العزيز:.

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية اليمنية في صنعاء: النظام السعودي مستمر في حصار المطارات والموانئ ومصادرة الثروات الوطنية بهدف إنهاك اليمن وإفقار شعبه


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: كان بإمكان أميركا إنفاق الأموال على شعبها بدلاً من ضخ مليارات الدولارات إلى "إسرائيل"


بزشكيان: الحرب فُرضت على إيران واستمرارها يضر بالمنطقة والعالم


وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: في ظل الظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة حاليًا وانطلاقًا من شعورنا بالمسؤولية نحرص دائمًا على التعاون مع إيران


وزير الخارجية القطري خلال لقائه رضائي: لم نتردد قط في التعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: ينبغي للولايات المتحدة أولًا اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ شروط إيران وبعد ذلك ستتخذ إيران قرارها بشأن إعادة فتح مضيق هرمز


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحذّر من أنه إذا بدأت أمريكا بأي عمل عدائي ضد إيران فسنلحق ضررًا بمصالحها العسكرية والاقتصادية على نحو سيُسجَّل في التاريخ


رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: نحن لا نثق بالولايات المتحدة وقد خانت الدبلوماسية والمفاوضات مرارًا


أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي خلال لقائه وزير الخارجية القطري: إذا ارتكبت أميركا أي حماقة سنلحق بها ضربة ستُسجَّل في التاريخ


العميد إبن الرضا: اقرأوا تاريخ إيران الممتد لآلاف السنين لتدركوا أن عليكم مخاطبة الشعب الإيراني بلغة الاحترام