وقال ابن الرضا إن الحروب المفروضة الأخيرة أثبتت أن إيران القوية هي إيران المستعدة دائماً، مشدداً على ضرورة مواصلة تعزيز القدرات الدفاعية والاستعداد للتهديدات الحالية والمستقبلية، وعدم الاكتفاء بما تحقق من قدرات.
وأضاف أن الشباب الإيراني والنخب الإيرانية يمثلون الرصيد الأكبر في هذا المسار، مشيراً إلى أن المتخصصين الإيرانيين حوّلوا علومهم ومعارفهم إلى قدرات دفاعية خلال سنوات العقوبات والحرب.
وأشار إلى أن الوحدة المقدسة للشعب الإيراني كانت من أبرز ما تجلّى في الميدان، مؤكداً أن الشعب والقوات المسلحة وقفوا صفاً واحداً في ظل نعمة ولاية الفقيه، وأثبتوا أن استهداف إيران يواجه شعباً موحداً، وأن هذا الانسجام يمثل أحد أهم عناصر القوة الدفاعية للبلاد.
وأكد وزير الدفاع الإيراني بالوكالة أن إيران يجب أن تصبح أقوى يوماً بعد يوم، متعهداً بأن وزارة الدفاع لن تترك خندقها ما دامت هذه المهمة على عاتقها، ولن تتخلى عن بناء القوة الدفاعية لإيران، ولن تدخر أي جهد أو مجاهدة لتحقيق إيران قوية.