وصف شريف طحاينة وهو قيادي في الجهاد الإسلامي وزوج الأسيرة هناء: المقطعَ المصوّر كان صعباً ومؤلماً للغاية على أبنائها وبناتها، إذ شهدوا والدتهم بعد خمسة وعشرين شهراً من الاعتقال، في ظروف قاسية، محاطةً بالسجانين. وقد جاءت أسئلة بن غفير وعباراته استفزازيةً في مجملها، تحمل في طياتها رسالة مفادها أنه راضٍ عن هذا الواقع الذي تعيشه الأسيرات، وأنه المتحكم فيه. وقد ردد مراراً عبارة "لن تتحول السجون إلى فنادق".
وأكد أنهم لا يطالبون العدو بتحويل السجون إلى فنادق، بل يطالبونه بالحد الأدنى من المعاملة الإنسانية.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...