واضاف إن هذه الحملات انتشرت عبر شبكات مرتبطة بکیان الاحتلال وشبكات يمينية متطرفة في إطار محاولات للتأثير في الرأي العام الإسباني واستغلال ملف الهجرة.
وأشار سانشيز إلى أن هذه الحملات الرقمية أسهمت في تأجيج التوتر وإثارة موجة من التضليل، بالتزامن مع تصاعد الخلافات السياسية بين مدريد وكيان الاحتلال على خلفية الموقف الإسباني من العدوان على قطاع غزة والقضية الفلسطينية.
وأضاف سانشيز أن استمرار نشر التضليل يطرح تساؤلات بشأن دوافع الجهات التي تقف وراءه، مشيرًا إلى أن التدخل في هذه القضية قد يرتبط بمواقف إسبانيا الدولية، بما في ذلك موقفها من القضية الفلسطينية وقطاع غزة.
وكانت تقارير صحفية قد وثقت في الأيام الأولى للأزمة نشاط حسابات إسرائيلية في التفاعل مع أحداث سبتة ونشر محتوى سياسي ومشاهد مولدة بالذكاء الاصطناعي استهدفت الحكومة الإسبانية ورئيسها، في ظل مواقف مدريد المنتقدة لسياسات الاحتلال في غزة.