وخلال مراسم تجديد قادة قوة الدفاع الجوي للجيش الإيراني العهد مع مبادئ الإمام الخميني (رض)، بمناسبة ذكرى تأسيس مقر خاتم الأنبياء قال العمید الهامي : إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية حققت اليوم انتصاراً حاسماً في ساحة المعركة وفق جميع المعايير والمؤشرات العالمية، مشيراً إلى أن القوات المسلحة الإيرانية أظهرت مقاومة جعلت العالم بأسره مندهشاً.
وأضاف أن القوات المسلحة تعتمد على المعرفة الإيرانية والتقنيات المنتجة محلياً لتحديث معداتها، مؤكداً أن العمل جارٍ على تطوير وتكثير المنظومات التي أثبتت كفاءتها خلال المواجهة الأخيرة.
وشدد قائد مقر خاتم الأنبياء على أن رسالة إيران إلى العالم هي الصداقة والهدوء والسلام، لكن لمن يضمر نوايا عدائية تجاه الحدود المقدسة للبلاد، فإن الرسالة هي الحزم والاقتدار، مؤكداً أن أي تجاوز من العدو سيواجه برد قاطع من القوات المسلحة.
وقال العميد إلهامي : ان الخبرات المكتسبة خلال الحرب المفروضة الثانية والثالثة وما بعدهما شملت مجالات التكتيك، وإنتاج وتأمين الأسلحة والمعدات، والدفاع المدني، والبنى التحتية للاتصالات، والإشراف الاستخباري، والفضاء السيبراني، والعلوم الحديثة.
وأضاف أن هذه الخبرات تحولت إلى منظومات ومعدات عملية، موضحاً أن العمل جارٍ حالياً لإنتاجها وتوسيع نطاقها، فيما يجري استكمال عدد من المشاريع في المراكز الدراسية والبحثية تمهيداً لتحويلها إلى منظومات عملياتية.
وأوضح أن جبهة الاستكبار دخلت المواجهة بكامل قدراتها لتنفيذ مخططاتها ضد الجمهورية الإسلامية، لكن إيران، بقيادة شجاعة وشعب صامد وقوات مسلحة مقتدرة، تمكنت من فرض مقاومتها وتحقيق انتصار حاسم، وهو ما أكدته مؤشرات ومعايير عسكرية عالمية.
كما أكد أن القدرات الاستراتيجية الداخلية، وفي مقدمتها مضيق هرمز وسائر الإمكانات الطبيعية والاقتصادية للبلاد، تحولت إلى عناصر قوة واقتدار، وكانت خلال الحرب الأخيرة من ركائز صمود إيران.
وتطرق العميد إلهامي إلى الخبرات المتراكمة من الحروب والمواجهات السابقة، موضحاً أنها شملت مجالات التكتيك، وتصنيع وتأمين الأسلحة والمعدات، والدفاع المدني، والبنى التحتية للاتصالات، والقدرات الاستخبارية والسيبرانية والعلوم الحديثة، مشيراً إلى أن قسماً من هذه الخبرات تحول بالفعل إلى منظومات ومعدات عملياتية يجري إنتاجها وتوسيع نطاق استخدامها، فيما تخضع مشاريع أخرى للاستكمال في المراكز البحثية والدراسية تمهيداً لإدخالها الخدمة.
وأشار إلى أن الجمهورية الإسلامية أضافت مفهوماً جديداً إلى مؤشرات القوة الوطنية المتعارف عليها، هو الصمود الوطني، مؤكداً أن الحضور الشعبي المنظم والواعي والمقتدر كان العامل الأبرز في ترسيخ هذه القوة.
وأكد قائد قوة الدفاع الجوي أن إيران ستواصل الوقوف في جبهة الحق بكل ما تملكه من طاقات بشرية وعلمية وخبرات، قائلاً إن الاستكبار لا يستطيع فرض أهدافه على شعوب العالم، وإن إيران أظهرت عملياً في الخليج الفارسي قدرتها على الدفاع عن سيادتها ومصالحها.