وكتب بقائي عبر حسابه على منصة "إكس": " قائمة جرائم الولايات المتحدة ضد الشعب الإيراني أصبحت الآن أكثر اكتمالا من أي وقت مضى. الليلة استُهدف منزل سكني في كوهستك، سيريك، بهجوم أثناء احتفال العوائل بحفل زفاف، استشهد وجُرح أكثر من 50 شخصا بريئا من النساء والرجال والأطفال".
وأضاف: "لا يمكن فصل هذه الفظائع عن سلسلة الهجمات التي وقعت سابقا في ميناب ولامرد وقشم وغيرها من الأماكن، كما لا يمكن فصلها عن الهجمات على أهداف عسكرية، هجمات غُطيت بأوصاف وتبريرات مضللة".
وشدد بقائي على أن "إيران سترد بحزم على هذه الجرائم الوحشية، لكن على الحكومات والمنظمات الدولية التي تلتزم الصمت إزاء هذه الوحشية أو تسعى لتبريرها أن تعلم أن صمتها ليس حيادا. فعندما تُغطى الهجمات غير القانونية والجرائم الصارخة وتُبرر لأغراض سياسية، يختفي الخط الفاصل بين إدانة الجريمة وتطبيعها".
وختم قائلا: "لن يكون من يصمت اليوم في مأمن من عواقب صمته غدا، لأن غض الطرف عن الوحشية والفظائع لا يكبحها، بل يشجع مرتكبيها على مواصلة جرائمهم ضد الجميع".