لكن المعركة على الثروات والنفط قد تستمر لسنوات. ولعل هذا ما يفسر استعداد إيران على مدى عقود لمواجهة حرب لا ترى أنها تستهدف قدراتها العسكرية فحسب، بل سيادتها وثرواتها ودورها الإقليمي.
بدون بيانات الشجب والتنديد، ردت إيران سريعًا على العدوان على جزيرة لاراك في الخليج الفارسي بقصف قواعد أمريكية في عدد من دول المنطقة. ووفق قناة "سي إن بي سي" الأمريكية، فإن سرعة الرد تعكس جاهزية القوات الإيرانية وقدرة القيادة على إدارة المعركة ميدانيًا. وتشير المعطيات إلى أن الرد لم يكن سريعًا فحسب، بل كان قويًا أيضًا، في وقت هدد فيه ترامب بتجديد العدوان على إيران، مما أثار تساؤلات بشأن حجم التداعيات التي لحقت بالولايات المتحدة.
هذه التطورات دفعت الدول المستضيفة للقواعد الأمريكية إلى تجديد الحذر والرقابة. وفي واشنطن، حذر الرئيس السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، جو كانت، من أن مقتل جنود أمريكيين قد يجرّ الولايات المتحدة إلى حرب أوسع، داعيًا إلى تقليل المخاطر والتركيز على الضغط الاقتصادي والدبلوماسية.
ضيف البرنامج:
-الدكتور حسن شقير، المحلل السياسي من بيروت
التفاصيل في الفيديو المرفق ...