وصرّح المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، للصحفيين يوم الأربعاء بالتوقيت المحلي: "فيما يتعلق بالوضع في الخليج الفارسي، يمكنني أن أؤكد لكم أن الأمين العام للأمم المتحدة قد أعرب عن قلقه البالغ إزاء تجدد تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية الليلة الماضية".
وأكد دوجاريك: "يشعر الأمين العام للأمم المتحدة بقلق بالغ إزاء التقارير الواردة عن سقوط ضحايا مدنيين، بما في ذلك في هجوم استهدف حفل زفاف في إيران".
وأضاف: "يدين الأمين العام جميع الهجمات على المدنيين، ويذكّر بضرورة التزام جميع الأطراف بتعهداتها بموجب القانون الدولي الإنساني، بما في ذلك مبادئ التمييز والتناسب واتخاذ التدابير الاحترازية".
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة: "كما رأينا، مع تصاعد حدة الوضع، لم تسلم سوى قلة من دول المنطقة من تبعات هذا التصعيد، ولا تزال الممرات الجوية والملاحية الحيوية متأثرة بشدة".
وأضاف دوجاريك: "يُجدد الأمين العام دعوته إلى وقف فوري للأعمال العدائية، ويدعو جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس والامتناع عن أي أعمال أو تصريحات من شأنها أن تزيد من حدة التوترات المتصاعدة أصلاً".
وقال: "سيكون لأي تصعيد إضافي عواقب وخيمة على المدنيين والمنطقة ككل وخارجها"، مضيفاً أن التصعيد في الشرق الأوسط كان له أثر مدمر على المدنيين، وزاد الضغط على الاحتياجات الإنسانية وعمليات الإغاثة في جميع أنحاء المنطقة وخارجها.
وتابع المتحدث باسم الأمم المتحدة: "في منطقة تواجه أصلاً أزمات إنسانية متعددة، يُنذر هذا الوضع بتفاقمه، في وقت تُعاني فيه العمليات الإنسانية من ضغوط شديدة بسبب نقص الموارد والتمويل".
يذكر ان الهجمات التي شنّها العدو الأمريكي الليلة الماضية شملت مناطق من محافظة هرمزجان، جنوب ايران وتحديداً مدن بندر عباس، وسيريك، وجاسك، وقشم، ما أسفر عن استهداف منطقة سكنية في جزيرة سيريك، فضلاً عن حفل زفاف ما ادى الى استشهاد 5 اشخاص واصابة 68 آخرين.