تقولالمذيعة أمال:"أنا شخصياً خرجت من تحت الركام، وزميلاتي أُصبن، وآخرون فقدوا ذويهم. نحن أطفال فلسطين، ومهما مررنا به، فإننا نُكمل الطريق ونوصل صوتنا إلى جميع أنحاء العالم."
يتجلى دور الإعلام في كونه يداً ممدودة للطفل الفلسطيني. وعلى الرغم من شُح المعدات ومستلزمات تجهيز الاستوديوهات، أُنشئ هذا المكان من العدم، باستخدام البطانيات وألواح الخشب المستخرجة من المساعدات الإنسانية وغيرها، بهدف إيصال الصوت إلى العالم.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...