وفيما يتعلق بالتنسيق بين الحكومة اللبنانية وحكومة بنيامين نتنياهو لتسليم جثث يهود لبنانيين إلى الكيان الإسرائيلي مقابل إطلاق أسرى لبنانيين مدنيين، أكد الإعلامي والكاتب السياسي سامر كركي أن هذه الخطوة تأتي في إطار الطلب الأمريكي من حكومة بنيامين نتنياهو بتقديم شيء للسلطة السياسية اللبنانية بهدف تبييض صورتها.
ورحّب كركي بالإفراج عن أي أسير مدني أو عسكري، مؤكدًا أن ذلك لا يشمل أسرى الكيان الإسرائيلي. وأشار إلى أن هذه المفاوضات المباشرة، في حال أفضت إلى نتائج إيجابية، يمكن أن تُستثمر باعتبارها بادرة حسن نوايا.
وأوضح أن الجهات المعنية تملك آلة إعلامية ضخمة في الداخل اللبناني وفي الإقليم، للترويج لهذه "الإنجازات"، ولتصوير التفاوض المباشر بحد ذاته على أنه إنجاز. وأضاف أن هذه الخطوة قد تقود إلى نتائج إيجابية على الأرض، إلى جانب ملفات الانسحاب الإسرائيلي، وعودة السكان، وإطلاق الأسرى، وإعادة الإعمار، وغيرها من النقاط الأساسية.
وقال كركي: "أعتقد أنه لا شيء يمكن أن يعطي ضوءًا أخضر لهذه السلطة السياسية، لأن تقديم أي شيء لـ'إسرائيل' سيؤدي إلى مزيد من التنازلات على أرض الواقع. والأمور، منذ الجولة السابعة من التفاوض، ومع اقتراب الجولة الثامنة، تدل على ذلك على أرض الواقع."
ضيف البرنامج
- الإعلامي والكاتب السياسي الأستاذ سامر كركي
التفاصيل في الفيديو المرفق ...