طفلٌ صغير، غير أن كلمته اختصرت وجع أبناء غزة. وسط الدمار والخوف، خرج طفلٌ فلسطيني صغير ليحكي للعالم أجمع حكايته بطريقته الخاصة؛ بلا تصنّع، وبلا خطابات، وببراءة طفلٍ لم يفقد ابتسامته بعد.
يُدعى عمر، يبلغ من العمر نحو أربع سنوات، وهو صانع محتوى صغير من شمال قطاع غزة. استطاع بعفويته أن يخطف قلوب مئات الآلاف من المتابعين على منصات التواصل الاجتماعي.
وبعدسة هاتفه، يوثّق عمر تفاصيل حياته اليومية في شمال غزة؛ يلعب، ويتحدث، ويحاول مواصلة دراسته، ويُشارك أحلامه الصغيرة، بينما يعيش وسط واقعٍ ثقيل من الدمار والنزوح.
غير أن عبارةً واحدة جعلته الأكثر شهرةً على منصات التواصل الاجتماعي: "ما كنتش متوقع". قالها عمر بعفوية وهو يصف حجم صاروخٍ سقط داخل منزله دون أن ينفجر، لتتحوّل هذه الكلمة الطفولية البسيطة إلى عبارةٍ يتداولها الناشطون على نطاقٍ واسع.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...