مدينة لا تعرف الانكسار ولا الاستسلام، إذ تنفض عنها غبار الحرب وتنهض شامخةً صامدة، إنها الضاحية؛ المدينة التي كانت قبل أشهر تتعرض لأشرس أنواع العدوان، وها هي اليوم تحتضن أبناءها من الجنوب إلى البقاع، وتفتح ذراعيها لزوارها من مختلف الأطياف اللبنانية، في مهرجان الضاحية الأبية.
في هذه الباحة، لا تُباع المنتجات وحسب، بل تُروى قصص الصمود وحب الأرض. يضم المهرجان معروضات من المؤونة البلدية والأعمال الحرفية والفنية، التي صنعتها أسر فقدت بيوتها وأرزاقها؛ أسر حمل أصحابها آثار المعاناة جنباً إلى جنب مع إصرار لا يلين على الاستمرار والإنتاج، وهم يترقبون يوم العودة إلى قراهم.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...