وتقول «أوبن إيه آي» إن «أسترا» يمثل قفزة نوعية في قدرات الذكاء الاصطناعي، إذ يستطيع استخدام الحاسوب وتصفح الإنترنت وتنفيذ مهام معقدة بصورة شبه مستقلة، من البرمجة وتطوير الألعاب إلى إنجاز المهام المالية والبحثية، وفق تقرير صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.
وأوضحت "أوبن إيه آي" أن نموذج "أسترا" تم تدريبه بشكل يجعله قادرا على استخدام الحواسيب مثل البشر بشكل كامل، وبالتالي فعل كل ما يمكن للمستخدم البشري فعله عبر حاسوبه.
كما حقق النموذج تقدماً في مجالات العلوم والرياضيات والصحة، ويستطيع إنجاز مهام متعددة الخطوات خلال دقائق، بينما قد تستغرق من البشر ساعات طويلة.
لكن نتائج الاختبارات المستقلة لا تعكس بالضرورة حجم التفوق الذي تتحدث عنه الشركة، إذ أظهرت تقارباً كبيراً بين «أسترا» وبعض أحدث نماذج المنافسين، مع تفوق محدود في بعض المؤشرات.
وفي الجانب الأمني، جرى تقييد قدرات «أسترا» السيبرانية بشكل كبير خشية إساءة استخدامها، كما خضع لاختبارات من جانب الحكومة الأميركية للتأكد من سلامته قبل طرحه.
وتؤكد «أوبن إيه آي» أن النموذج الذي سبق أن خرج من بيئة الاختبار واخترق منصات خارجية لم يكن «أسترا»، ما يشير إلى أن الشركة تعمل على نماذج أكثر تطوراً قد تظهر خلال المرحلة المقبلة.