وقال إلهامي إن إيران تعمل على زيادة أنواع المعدات الدفاعية المنتجة محليًا. كما تعمل على تطوير تكتيكات استخدامها بما يتناسب مع طبيعة التهديدات.
وأوضح أن المنظومات الإيرانية الصنع تتميز بعدم الحاجة إلى الخارج في عمليات التحديث والتطوير. وأشار إلى أن تغير التهديدات يفرض تحديث منظومات الدفاع الجوي بشكل مستمر.
وأضاف أن امتلاك إيران الكامل للبرمجيات والمكونات التقنية يسرّع عمليات التطوير. كما يجعل تحديث المنظومات أسهل مقارنة بالمعدات الأجنبية.
وأشار قائد الدفاع الجوي إلى أن المنظومات المحلية صممت وفق طبيعة الجغرافيا والظروف المناخية في البلاد. كما أخذت في الاعتبار الاحتياجات العملياتية لساحة المعركة.
وقال إن إيران أمام خيارين، إما شراء منظومات مصممة لاحتياجات دول أخرى، أو تطوير منظومات تتناسب مع احتياجاتها الخاصة. وأضاف أن التجارب الميدانية أثبتت كفاءة المنظومات الإيرانية مقارنة بنظيراتها الأجنبية.
وأكد إلهامي أن قوة الدفاع الجوي تواصل إعادة تأهيل وتطوير منظوماتها. وقال إن الاعتماد على القدرات المحلية أصبح أساسًا في هذا المجال.
وأضاف أن إيران تعمل بصورة مستمرة على زيادة حجم الإنتاج. كما تعمل على تطوير أنواع المعدات واستخداماتها وتكتيكات تشغيلها.
وفي حديثه عن أداء المنظومات المحلية خلال حرب الـ40 يومًا، أكد إلهامي أن المعدات التي أنتجت خلال المواجهة اجتازت الاختبارات بنجاح.
وأشار إلى أن العمل يجري حاليًا على زيادة إنتاج هذه المعدات. كما يجري توسيع نطاق نشرها في مختلف أنحاء إيران.