ولفتت مالك إلى تصريحات وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير الداعية إلى التطهير العرقي وتهجير الفلسطينيين من غزة، وتصريحات وزير الحرب يسرائيل كاتس بشأن طردهم من القطاع، مؤكدة أن هذه المواقف لا تصدر عن شخصيات هامشية، بل عن وزراء يمسكون بمفاصل السلطة ويترجمون تصريحاتهم إلى سياسات.
وأشارت إلى إعادة بن غفير فتح سجن «راكيفت» ومساعيه لإعادة عقوبة الإعدام بحق الفلسطينيين، وإلى موافقة كاتس على أكبر توسع استيطاني في الضفة الغربية منذ عقود.
كما سلطت الضوء على التناقض بين الحديث عن إعادة إعمار غزة وبين تصريحات إسرائيلية تدعو إلى إبقاء القطاع مدمراً وتهجير سكانه، مشيرة إلى تصريحات جيورا إيلاند وموشيه فيغلين في هذا السياق.
وخلصت مالك إلى أن المجتمع الدولي يغض الطرف عن انتهاك كيان الاحتلال للخطوط الحمر، معتبرة أن استمرار التهجير والاستيطان وهدم المنازل يحرم الفلسطينيين من مستقبل ينعمون فيه بالحرية، وسط أوجه تشابه مع ما جرى عام 1948.