وفيما يتعلق بالتصعيد الكبير الذي يقوم به جيش الاحتلال الإسرائيلي، ودلالاته اليوم من تصعيد عدواني وتدمير وقتل، أكد الكاتب والباحث السياسي حسن شقير أن هذا التصعيد الإسرائيلي كان متوقعًا قبل الانتخابات الإسرائيلية بحوالي شهرين، لأن نتنياهو ما زال يسعى، كما كان في اليوم الأول بعد السابع من أكتوبر، إلى تغيير المعادلات في المنطقة.
ويريد، من خلال هذه المعادلة التي يسعى إلى تغييرها في لبنان، الحصول على أقصى مكاسب ممكنة، إن صح التعبير، ليقدمها إلى الشارع الإسرائيلي في الانتخابات.
ولفت شقير إلى أن ذلك ربما يفتح حربًا محدودة أو حربًا شاملة تخدمه انتخابيًا، كونه يستطيع أن يقول إنه قادر على التحكم بالمدة الزمنية لهذه الحرب، وبالتالي قد يحقق بعض المكاسب الجغرافية على الأرض. وهذا أحد أهدافه.
ونوّه إلى أن الهدف الآخر ربما يتمثل في إعادة إحياء حرية الحركة والتدخل والاعتداءات والاغتيالات التي تتم، وهذه أيضًا من أهدافه، ليقول إن المعادلة التي حاول حزب الله ترسيخها بأنها انتهت بعد حرب آذار، أي بعد الحرب العدوانية عليه في آذار، يريد أن يقول للشارع الإسرائيلي: «ها أنا عدت إلى ما قبل آذار».
وربما يهدف التصعيد، بشكل أوسع، إلى حشر إيران لكي ترد على جيش الإحتلال الإسرائيلي، وبالتالي يحقق حلمه في إعادة الحرب الأمريكية-الصهيونية على الجمهورية الإسلامية.
ضيف البرنامج:
-الكاتب والباحث السياسي الأستاذ حسن شقير
التفاصيل في الفيديو المرفق ...