وأضاف العميد محبي أن الحرب المفروضة شهدت انتهاء مراحل منها، لكن طبيعة الحرب لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن تداعياتها الاستراتيجية طالت الولايات المتحدة مباشرة وأثرت في معادلاتها الأمنية والاقتصادية.
وأضاف أنه إذا أراد العدو إنهاء هذا الوضع، فعليه، بالتزامن مع الوقف الكامل للحرب، التوقف عن توجيه أي تهديدات جديدة، وانسحاب جيش الاحتلال من لبنان، وإنهاء الحصار على اليمن، والإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، فضلاً عن وقف أي تدخل في القدرات النووية والصاروخية الإيرانية.
وشدد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية على أن إيران وصلت إلى مرحلة «إذا استهدف العدو هدفين أو ثلاثة من أهدافنا، فإننا نرد بقوة على 20 هدفاً».