نور الدين فقد قدمه اليسرى إثر إصابته برصاص قنّاص، ثم مرّ بتجربة اعتقال قاسية. غير أنه عاد إلى شغفه بالرياضة، ليصبح مدرّباً لأطفال يحملون جراحاً تشبه جراحه.
يقولنور الدين: "كان جيش الاحتلال يُطلق النار عليّ بقنّاص، وجرى بتر قدمي. كنّا في يوم من الأيام مهمّشين، نشعر أننا لم يعد لنا شيء. والحمد لله، جئنا اليوم إلى هنا، ومجرّد أنني دخلت حوض السباحة في هذه المؤسسة وأصبحت مدرّباً في هذا المشروع، قد غيّر نفسيّتي تماماً."
التفاصيل في الفيديو المرفق ...