وأوضح مراسلنا سلطان السدح أن القوات المسلحة اليمنية أحكمت سيطرتها على المرتفعات الجبلية المطلة على باب المندب ومدينة المخا ومنطقة ذباب، بعد السيطرة على مديرية الوازعية ذات التضاريس الجبلية الصعبة، لافتا إلى أن التقدم اتجه غربا نحو معسكر خالد الاستراتيجي، الذي يمثل، بوابة رئيسية للدخول إلى المخا.
وأضاف أن المعارك تدور أيضا في محيط جبل النار، الذي يعد من أبرز المواقع العسكرية الحاكمة للمناطق الساحلية وباب المندب، بالتزامن مع غارات سعودية مكثفة على محيطه، فيما تتواصل المواجهات باتجاه موزع بعد السيطرة عليها وقطع الطرق المؤدية إلى الخوخة.
وأشار مراسل العالم إلى أن القوات المسلحة اليمنية سيطرت خلال الليلة الماضية على مدينة حيس دون قتال، نتيجة الانهيارات المتسارعة في صفوف القوات الموالية للسعودية، قبل ملاحقة تلك القوات باتجاه الخوخة وتطهير المدينة، معلنا بذلك اكتمال السيطرة على محافظة الحديدة والانتقال إلى معارك المخا ويختل.
ولفت السدح إلى أن المخا ويختل تعدان من المناطق الحساسة والاستراتيجية التي جرى تحصينها على مدى سنوات، موضحا أن تشكيلات عسكرية عدة كانت قد حشدت فيها، قبل أن تتغير المعادلة الميدانية مع تحول العمليات إلى هجوم معاكس للقوات المسلحة اليمنية وتقدمها باتجاه مواقع جديدة.
ورجح مراسل العالم أن تشهد المخا تطورات ميدانية متسارعة خلال الساعات أو الأيام المقبلة، بما قد يفتح الطريق باتجاه باب المندب، بعد تأمين السلاسل الجبلية المحيطة به.
وفي جبهات أخرى، تحدث السدح عن مواجهات في مأرب والجوف، مشيرا إلى أن هجمات القوات الموالية للسعودية تحولت إلى تراجع وهجوم معاكس للقوات المسلحة اليمنية في منطقة البلق، القريبة من مدينة مأرب، فضلا عن مواجهات عنيفة وكمائن في منطقة اللبنات شرقي الجوف، ومنطقة اليتامى على الحدود مع نجران.
المزيد في الفيديو المرفق ...