وفي حوار مع قناة العالم ببرنامج"ضيف وحوار" وفيما إذا كانت المنطقة قد أصبحت ضمن الإيقاع الانتخابي للولايات المتحدة و"إسرائيل"في آنٍ معًا، أشاررامي أبو حمدان النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة "الوفاء للمقاومة" متأسفًا، إلى أن يكون تحديد مصير البلد، أو مصير الناس بين الحياة والموت، مرهونًا بانتخابات أمريكية وإسرائيلية، وقال: «نعم، هذا واقع الحال. لكن هناك فرق بين ما يجري عند الأمريكي وما يريده الإسرائيلي».
ولفت أبو حمدان إلى أن الأمريكي يريد أن يعزز الحالة الانتخابية لديه، لكنه لا يريد أن يذهب إلى حرب مفتوحة وبعيدة مع الجمهورية الإسلامية في إيران. لذلك نرى أن ضبط الإيقاع بيد الجمهورية الإسلامية وقراراتها، وأن رد الفعل الأمريكي، بالتحديد، يبقى ضمن السقف الذي يريده هو، بحسب انعكاساته على الانتخابات؛ أي أنه عدوان محدود لضبط الإيقاع فقط.
ونوّه إلى أن الإسرائيلي مختلف؛ فهو يرى أن انتصاره، أو لنقل رفع مستوى إنجازاته العسكرية، ينعكس على الانتخابات لصالح نتنياهو. لكن هناك نقطة مهمة جدًا لدى الإسرائيلي يجب الانتباه إليها:
الأولى هي ما يريده نتنياهو أصلًا من مشروعه المتواصل، والذي لا يمكن أن يقف في وجهه أحد. نحن نراه على مدار تاريخه، بدءًا من التسعينيات وحتى الآن، ونشهده خطوةً خطوة؛ فهو يريد تحقيق «دولة إسرائيل الكبرى»، وهذا تصور دقيق لما يخطط له.
ثانيًا، على مستوى الانتخابات وعلاقتها بالحرب والميدان، فمن مصلحة الإسرائيلي أن تكون هناك حرب على مستويات متعددة. فإذا رأى نتنياهو أن الأمور تسير لصالحه في الانتخابات، سيبقى في مرحلة التصعيد، لكنه لن يذهب بعيدًا في مرحلة التصعيد الشامل. أما إذا رأى أن النتيجة ليست لصالحه، فسنشهد ما يشبه حربًا جديدة على لبنان، إذ لا يمكن أن يسلّم بنتائج لا تكون في صالحه في الانتخابات الأساسية.
ضيف البرنامج:
- رامي أبو حمدان النائب في البرلمان اللبناني عن كتلة "الوفاء للمقاومة"
التفاصيل في الفيديو المرفق ...