أرادت شركة "أديداس" تعزيز مبيعاتها من خلال إطلاق حملة إعلانية، فخسرت الإعلان، وخسرت المبيعات، وأساءت إلى صورتها الإنسانية بسبب صورة حذاء واحد.
كذلك تبرز تساؤلات مشروعة حول عودة منصات التواصل الاجتماعي فجأة إلى أجواء الثمانينيات، والإصرار اللافت على مجاراة هذا التوجه والانجرار إليه.
وتبقى التساؤلات الجوهرية قائمة: ما الجدوى من امتلاك أضخم قوة عسكرية في العالم إذا عجزت عن فرض إرادتها في السياسة؟
مع اقترابنا من مرور مئتي يوم على العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران، تكشف الوقائع الميدانية يوماً بعد يوم عن حقيقة راسخة: قد تمتلك الولايات المتحدة قدرات عسكرية هائلة، غير أن إيران تمتلك الوقت. فمنذ بداية هذا الصراع، سُجّل أكثر من 820 جريحاً في صفوف الجيش الأمريكي، وهي ليست أرقاماً يتباهى بها الخصم، بل إحصاءات رسمية أمريكية تعكس الواقع الذي آلت إليه أعظم قوة عسكرية في العالم، وفق وصفها لنفسها، بعد ستة أشهر كاملة من عدوان مكتمل الأركان، انطلق في الثامن والعشرين من شباط الماضي.
وإذا استرجعنا الذاكرة قليلاً، نجد أن ترامب صرّح في التاسع من آذار بأن الحرب باتت على وشك الانتهاء، ثم أعلن في الرابع والعشرين من الشهر ذاته انتصار الولايات المتحدة و"إسرائيل" في هذه الحرب، في حين كان قد اشترط قبل ذلك بأيام استسلاماً غير مشروط لإبرام أي اتفاق.
ستة أشهر مرّت على تلك التصريحات، وإيران لم تستسلم، ومضيق هرمز لا يزال مفتوحاً، والبرنامج النووي لم يُفكَّك، والحرب لا تزال تُلحق خسائرها بالسفن والجنود الأمريكيين أسبوعاً بعد أسبوع.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...