وتم إجلاء القطار قبل استهدافه، ما حال دون وقوع إصابات بين 206 ركاب كانوا على متنه.
وفي تطور منفصل، استنفر الاشتباه بوجود مسيّرة في ليتوانيا حلف الناتو، قبل أن يتبين أن الجسم الذي رصده الرادار لم يكن سوى سرب من الطيور.
وأصيب قطار ركاب بطائرة مسيّرة خلال توجهه من كييف إلى وارسو، وفق ما أعلنته بولندا وأوكرانيا، من دون وقوع إصابات، إذ تمكنت كييف من إجلاء القطار قبل إصابته.
وكان مسؤولون أجانب قد استخدموا الخط المستهدف قبل دقائق من الهجوم، من بينهم رئيس الوزراء السويدي السابق كارل بيلدت.
ويُستخدم خط قطارات كييف-وارسو من جانب قادة الدول الذين يزورون كييف طوال فترة الحرب، ومن بينهم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق بوريس جونسون والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب.
وكتب بيلدت على "إكس" إنه "لم يكن قطارنا، بل القطار الذي جاء بعدنا بدقائق عند المعبر الحدودي. وقد جرى إجلاؤه مع اقتراب الطائرة المسيّرة، ولم يُصب أحد بأذى. نظام أمان جيد جدا".
وأفادت أوكرانيا بأن الضربة وقعت على بعد كيلومترين فقط من الحدود مع بولندا، العضو في حلف شمال الأطلسي. وألحق الهجوم أضرارا بجرار قطار الركاب.
وأفاد وزير الداخلية البولندي، مارسين كيرفينسكي، بأن طائرة مسيرة أصابت منطقة قرب معبر دوروهوسك-ياغودين الحدودي، فيما أصابت أخرى قطار الركاب.
هذا ولم تعلن روسيا أي تصريح أو بيان بشأن الحادث ولم تتبنى المسؤولية عن الحادث.