" أنا فلسطيني" جملة واحدة كانت كفيلة بتحويل الحديث إلى تهديد مباشر بالقتل، يث انه في مشهد صادم أثار موجة واسعة من الجدل، ظهر صانع المحتوى الفلسطيني حمزة سعادة في مقطع مصوّر متداول، يتحدث مع فتيات إسرائيليات مراهقات عبر الإنترنت. بدأ الحوار بشكل طبيعي، قبل أن يتحول فجأة إلى تصريحات مثيرة للصدمة، وذلك حين أفصح حمزة عن هويته الفلسطينية. عندها ردّت الفتيات بأنهن إسرائيليات، وصرّحت إحداهن صراحةً بأنها لا تمانع قتل الفلسطينيين عموماً، والأطفال الفلسطينيين بصفة خاصة. وحين احتدم النقاش بينهم، ذهبت إحدى الفتيات إلى حدّ التهديد الصريح بقتل صانع المحتوى الفلسطيني نفسه.
يعود هذا المقطع إلى سلسلة مقابلات نشرها سعادة على مدار السنوات الماضية، أدلى فيها إسرائيليون بتصريحات قاسية تجاه الفلسطينيين، من بينها تصريحات لفتاة ادّعت أنها قتلت خمسة أطفال فلسطينيين.
وبمجرد انتشار الفيديو، اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بالتعليقات والمواقف، وسط صدمة واسعة من اللغة المستخدمة في المقطع، وتساؤلات جدية حول ما تكشفه هذه التسجيلات عن حجم خطاب الكراهية والتحريض على العنف داخل كيان الاحتلال الإسرائيلي.
التفاصيل في الفيديو المرفق ...