كما أن السيطرة الإيرانية الكاملة على مضيق هرمز من أهم قضايا هذه الأيام.وأضاف خطيب جمعة طهران: وراء كل هذه الإجراءات يقظة وجهود عظيمة وتحمل لحرارة الجبهة الجنوبية، مؤكدا انه لا يمكن اليوم لأحد عبور مضيق هرمز دون إذن أبناء الشعب الإيراني.وفي إشارة إلى ازدياد كمية ونوعية الضربات التي تشنها القوات الإيرانية، قال: "لقد شُنّت ضربات دقيقة وفعّالة ضدّ العدو، سواء في قواعده أو في البحر أو في إقليم كردستان العراق، وحيثما اقتضت الضرورة، يقوم أعزاؤنا بواجباتهم بكلّ جدّية".وفي إشارة إلى وضع العدو، صرّح خطيب الجمعة في طهران: "لقد وقع العدو في براثن اليأس، وهو يتوسل للتفاوض ويرسل وسطاء".وأكّد: "لن تكون هناك مفاوضات حتى تُلبّى جميع شروط قائد الثورة، وعلينا، بعون الله، أن نحذر من مؤامرات العدو الخطيرة".
واضاف خطيب جمعة طهران، كما أن السيطرة الإيرانية الكاملة على مضيق هرمز من أهم قضايا هذه الأيام، وأن وراء كل هذه الإجراءات يقظة وجهود عظيمة وتحمل لحرارة الجبهة الجنوبية، مؤكدا انه لا يمكن اليوم لأحد عبور مضيق هرمز دون إذن أبناء الشعب الإيراني.
وفي إشارة إلى ازدياد كمية ونوعية الضربات التي تشنها القوات الإيرانية، قال: "لقد شُنّت ضربات دقيقة وفعّالة ضدّ العدو، سواء في قواعده أو في البحر أو في منطقة كردستان العراق، وحيثما اقتضت الضرورة، يقوم أعزاؤنا بواجباتهم بكلّ جدّية".
وفي إشارة إلى وضع العدو، صرّح خطيب الجمعة في طهران: "لقد وقع العدو في براثن اليأس، وهو يتوسل للتفاوض ويرسل وسطاء".
وأكّد: "لن تكون هناك مفاوضات حتى تُلبّى جميع شروط قائد الثورة، وعلينا، بعون الله، أن نحذر من مؤامرات العدو الخطيرة".
كما تطرق حجة الإسلام علي أكبري في خطبتي صلاة الجمعة الى مناورات "فدائيو ايران" التي اقيمت اليوم الجمعة بطهران قائلاً: "سنشهد في المستقبل تنظيم هذه الحملات والتي تضم 32 مليون فدائي، وستبرز في مجالات مثل زراعة الأشجار، وحماية البيئة، ومساعدة المحتاجين ورعايتهم، فضلاً عن حل مشاكل البلاد".
وأضاف: "بعون الله، يمكن استخدام هذه القدرات في مختلف المجالات الاجتماعية، ويمكن للناس أن يساهموا في حل مشاكل البلاد".
وفي إشارة إلى استمرار التجمعات الليلية، قال خطيب جمعة طهران: "لقد تجاوز الشعب الإيراني العزيز ليلته المئتين في هذه البعثة الوطنية؛ إن هذه التجمعات أمر مقدس حقاً ومعجزة عظيمة في تاريخ إيران، بل وفي تاريخ العالم، وهذه التقنية الاجتماعية مُهداة إلى الشعب الإيراني العظيم الصامد".
واعتبر هذه التجمعات نعمةً من دماء الإمام المجاهد، الشهيد والمظلوم آية الله السيد علي الخامنئي، وقال: "نرى ما أحدثه هذا الحماس؛ الحمد لله، هذه التجمعات زاخرةٌ بالشغف والحكمة، وبعون الله، بلغت التوازن".
وأضاف حجة الإسلام علي أكبري: "هذه التجمعات مظهرٌ من مظاهر النصر الإلهي، ومظهرٌ من مظاهر وحدة الشعب، وعلامةٌ على انتصار شعبنا في هذا الاختبار الإلهي. لقد أحسن الشعب الإيراني العزيز في هذا الاختبار، وخرج مرفوع الرأس".
وفي إشارةٍ إلى استمرار هذه التجمعات، قال خطيب جمعة طهران: "هذه نعمةٌ من الله، وهذه الليالي المئتان في الحقيقة: مئتا آية من كتاب صمود الشعب الإيراني التي كسرت الجمود، وأضاءت الآفاق، وأشعلت الآمال، وألهبت قلوب المقاتلين، وخيبت آمال الأعداء.
وأوضح: هذه التجمعات ليست هامشية، بل هي سياق المعركة، بل هي ساحة المعركة نفسها ضد الغطرسة العالمية.