عاجل:

الداخلية الإيرانية: جماعات مرتبطة بالعدو تنفذ اغتيالات غرب وجنوب شرق البلاد

السبت ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦
٠٨:٠٧ بتوقيت غرينتش
الداخلية الإيرانية: جماعات مرتبطة بالعدو تنفذ اغتيالات غرب وجنوب شرق البلاد أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الإيرانية علي زيني وند أن جماعات مسلحة منظمة مرتبطة بالعدو تقف وراء عمليات اغتيال عدد من الشخصيات في محافظتي كردستان (غرب) وسيستان وبلوشستان(جنوب شرق) البلاد، مشددا على أن الجهات المعنية اتخذت الإجراءات اللازمة مع دول الجوار لمواجهة هذه العمليات.

وقال زيني وند في مؤتمر صحفي اليوم السبت إن أعداء إيران ينفقون أموالا طائلة ويستخدمون الأدوات الإعلامية من أجل صناعة رواية معكوسة وتزييف حقائق الحرب المفروضة على البلاد، مؤكدا أن التصدي لهذه الحملات يمثل مسؤولية عامة.

وأشار إلى ضرورة نقل الحقائق المتعلقة بالجرائم التي ارتكبت خلال الحرب المفروضة على إيران إلى الرأي العام العالمي، وربطها بتجارب الدفاع التي خاضها الشعب الإيراني على مدى العقود الماضية.

وفي ما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية وتوفير السلع، طمأن المتحدث باسم وزارة الداخلية المواطنين، داعيا إياهم إلى عدم القلق أو التأثر بما وصفه بالدعايات الكاذبة للعدو، وقال إن البلاد تتمتع بوفرة في السلع، بل إن كثافة دخول البضائع إلى البلاد جعلت بعض المخازن المعدة مسبقا غير قادرة على استيعاب حجمها.

وأضاف أن ارتفاع الأسعار يمثل مصدر إزعاج للمواطنين، وأن المسؤولين يعملون على اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجته.

كما أعلن زيني وند افتتاح نحو 36 ألف مشروع خلال أسبوع الحكومة في مختلف أنحاء البلاد، مشيرا إلى أن نحو 1522 مشروعا في القطاع الخاص دخلت مرحلة التشغيل، ومؤكدا استمرار تنفيذ المشاريع التنموية والبنى التحتية دون توقف يُذكر.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: ان الوقت قد حان الآن -وليس لاحقاً- لإعادة الاعتبار لحقوق الإنسان والقانون الدولي، وإخراج العدالة من دائرة الانتقائية والتسييس


عراقجي: ان موقف إيران ليس نظرياً، بل حصيلة تجربة تاريخية، وان الوقت حان لاتخاذ قرار تاريخي للتحول نحو السلام والعدالة العالمية قبل فوات الأوان


عراقجي: العالم ليس بحاجة لمزيد من الدمار أو التدخلات العسكرية.. ندعو إلى تبني نموذج جديد يضع حياة الإنسان فوق المصالح الجيوسياسية والاستراتيجية


عراقجي: الحل ليس في نبذ التعددية، بل في الانتقال من نهج المأسسة العسكرية والتدخلات، إلى نهج التنمية المستدامة واحترام سيادة الدول والعدالة العالمية


عراقجي: العالم لا يمكنه الحديث عن سيادة القانون أو حقوق الإنسان طالما أن المؤسسات الدولية عاجزة عن محاسبة المعتدين، فذلك يضرب مصداقية المجتمع الدولي في مقتل


وزير الخارجية الإيراني يندد بمقتل 168 طالباً وطالبة في ميناب، مؤكداً أنهم ليسوا مجرد أرقام في إحصائيات الحرب، بل عائلات ومستقبل تم سحقه، متسائلاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه الجرائم؟


عراقجي: الکيان الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً غير قانونية على إيران ضمن نمط أوسع من العدوان الجزائي، يضم حملات اغتيالات مستهدفة للمسؤولين الإيرانيين وتهديدات لشخصيات سياسية وانتهاك سيادة الدول


عراقجي: حذار من تشكل نمط خطير باتت فيه القوة العسكرية أداة دائمة لإعادة رسم المشهد السياسي والأمني للمنطقة، فهذا المسار لم يتوقف عند حدود غزة ولبنان


عراقجي: ما يجري في غزة من قتل للمدنيين والتهجير القسري والعقاب الجماعي وتدمير البنى التحتية ليس مجرد مأساة إنسانية، بل اختبار لضمير المجتمع الدولي، و استمرار هذه الجرائم دون محاسبة امتد إلى لبنان أيضاً


عراقجي: عقوداً من التدخل الأجنبي والضغوط العسكرية والحروب التي لا تنتهي في الشرق الأوسط أثبتت حقيقة لا يمكن إنكارها: التدخل العسكري لا يخلق الأمن، والضغط والإكراه لا يقودان إلى السلام