وادعت الوكالة فإن القيادة المركزية الأمريكية، المسؤولة عن تنفيذ الضربة، “اعتمدت بشكل مفرط على الذكاء الاصطناعي المدمج في أنظمة Maven Smart Systems (MSS) التابعة لشركة Palantir”.
ووفقا لمصادر “بلومبرغ”، بعد ساعات قليلة فقط من المأساة، خلص مسؤولو البنتاغون إلى أن الولايات المتحدة مسؤولة عن هذه المجزرة.
وعند دراسة ظروف الحادثة، وجد ممثلو وزارة الحرب الأمريكية أن الضربة سبقتها سلسلة كاملة من القرارات الصغيرة و”ليس قرار كارثي واحد”. ولم يستغل العسكريون الأمريكيون “سلسلة كاملة من الفرص لمنع المأساة”، حسبما تشير الوكالة.
ورغم أن البنتاغون أنهى تحقيقه في الحادثة فعليا قبل عدة أشهر، فإن التقرير “لم يُنشر حتى الآن”، وبقي طي الكتمان حسبما تؤكد “بلومبرغ”.
وفي 28 شباط / فبراير الماضي، تعرضت مدرسة ابتدائية للبنات في ميناب لضربة من الولايات المتحدة وكيان الاحتلال استشهد خلالها 175 شخصا، بينهم 168 تلميذة، وأصيب 95 آخرون.
ورغم محاولات واشنطن التنصل من مسؤولية المجزرة، خلصت منظمة العفو الدولية في تقرير سابق إلى أن هذه الغارة كانت «الأكثر دموية بحق المدنيين في التاريخ الحديث» من حيث عدد الضحايا، ومع ذلك، لم تقدّم السلطات الأميركية إجابات واضحة بشأن أسباب وقوعها والمسؤولين عنها.
ووفق بيان منظمة العفو الدولية، يدلي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريحات متناقضة حول الهجوم، بينما يمتنع البنتاغون عن تزويد الكونغرس بالمعلومات، في وقت يتزايد استياء المشرعين والرأي العام من الرد المتكرر بأن الحادثة لا تزال قيد التحقيق، مؤكدة ان "الحقيقة التي نعرفها هي أن الجيش الأمريكي كان مسؤولا عن مقتل 150 شخصاً في هجوم بصواريخ توماهوك الدقيقة التوجيه على مدرسة مكتظة بالأطفال".