وقال قاليباف إن إيران تجمع بين العمل العسكري والدبلوماسي، مشددًا على أن التفاوض يجب أن يتم من موقع القوة وفي التوقيت المناسب، وليس تحت ضغط الشروط الأحادية الجانب.
وحذّر من اتجاهين داخل الأوساط السياسية الإيرانية، الأول يتمثل في رفض أي مسار دبلوماسي بما قد يؤدي إلى استنزاف طويل، والثاني في التقليل من قدرات إيران والدفع نحو قبول شروط الخصم.
وأكد أن الرسائل الإيرانية وشروطها نُقلت بوضوح إلى الطرف الأميركي عبر الوسطاء، مشيرًا إلى أن طهران تعتبر الطريق أمام فرض شروط أحادية الجانب مغلقًا.
وفي سياق حديثه عن التطورات الإقليمية، قال قاليباف إن النظام الأميركي التقليدي في غرب آسيا انهار، داعيًا دول المنطقة إلى العمل على تشكيل نظام إقليمي جديد، ومؤكدًا استمرار إيران في تعزيز قدراتها العسكرية والاقتصادية والعلمية.