وكان احد المقربين من الخصاونة صرح في وقت سابق الاثنين ان "الخصاونة يريد ضمانات بمنحه كامل صلاحيات رئيس الوزراء وفقا لما نص عليه الدستور".
واضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان الخصاونة "وافق مبدئيا" الا انه طلب "العمل دون تدخلات خارجية".
وكان البخيت قدم استقالته في وقت سابق الاثنين الى الملك الاردني.
وسبق للخصاونة، الذي انضم للخدمة الدبلوماسية في وزارة الخارجية عام 1975، ان عمل رئيسا للديوان الملكي الاردني بين عامي 1996 و1998.
وانتخب عام 2000 قاضيا في محكمة العدل الدولية فيما انتخب عام 2006 نائبا لرئيس المحكمة وحتى عام 2009.
وواجه البخيت، الذي عينه الملك في الاول من شباط/فبراير الماضي انتقادات حادة من المعارضة تتهمه بضعف ارادته في الاصلاح.
وسبق للبخيت وهو عسكري سابق من مواليد 1947 وعمل سفيرا للمملكة في تركيا (2002) والكيان الاسرائيلي (2005) ان تراس الحكومة الاردنية للفترة من 24 تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2005 لغاية 22 تشرين الثاني/نوفمبر من عام 2007.
وقالت مصادر برلمانية ان 61 نائبا وقعوا الاحد على رسالة وجهت للملك تنتقد اداء رئيس الوزراء، على الرغم من ان البرلمان غير منعقد.
وقال احد الموقعين ان الرسالة تتضمن انتقادات لرئيس الوزراء بعد اعمال العنف التي تعرض لها متظاهرون وسوء تعامل الحكومة مع هذه الاحداث.
وتعرض افراد عشائر كانوا يشاركون في مؤتمر يدعو للاصلاح ومكافحة الفساد في محافظة جرش شمال المملكة السبت الى الرشق بالحجارة واطلاق اعيرة نارية من قبل مجهولين ما ادى الى اصابة 35 شخصا بجروح طفيفة.
واثار الاعتداء ردود فعل غاضبة من المعارضة على الاخص الحركة الاسلامية التي اعتبرت ان الدولة تتحمل قطعا المسؤولية الكاملة عما حدث.
ويشهد الاردن منذ مطلع العام الحالي تظاهرات واحتجاجات تطالب باصلاحات سياسية واقتصادية ومكافحة الفساد.
وكان ملك الاردن تحدث خلال اجتماعات في الديوان الملكي في اب/اغسطس الماضي مع اردنيين من مختلف الاتجاهات عن تسونامي من التغيير في مناصب عليا في المملكة لدفعها قدما على طريق الاصلاح، وفقا لما صرح به مشاركون في الاجتماعات.
واضافت المصادر انه بالاضافة لتغيير رئيس الوزراء يعتزم الملك اجراء تغييرات في الديوان الملكي وفي المؤسسات الامنية في الدولة.
وعين الملك الاردني الاثنين اللواء فيصل الشوبكي مديرا عاما جديدا للمخابرات العامة خلفا لمحمد الرقاد الذي شغل المنصب منذ عام 2008 على ما افاد مسؤول اردني.