عاجل:

"إيران خودرو" ستصدر 9 % من منتجاتها

الإثنين ٢٤ أكتوبر ٢٠١١
٠٢:٥٤ بتوقيت غرينتش
تعتزم شركة "إيران خودرو" كبرى شركات صناعة السيارات في إيران تصدير ‌75 ألف سيارة خلال العام الإيراني الجاري (المنتهي في ‌20 آذار/مارس ‌2012) ما يعادل ‌9 % من حجم إنتاج الشركة الإجمالي.

وبهذا سيرتفع حجم التصدير من منتجاتها الى ‌2 % مقارنة مع العام الماضي.

وصرح المدير التنفيذي لمجموعة "إيران خودرو" الصناعية المهندس جواد نجم الدين أن:" سيارات موديل "سمند" تستأثر بأكثر من ‌50 في المئة من إجمالي السيارات المصدرة حيث يبلغ العدد المزمع تصديره من هذه الفئة ‌36 ألف سيارة".

وأضاف نجم الدين أن:" شركة "إيران خودرو" لصناعة السيارات قامت بإعادة النظر في برامجها التصديرية طيلة العامين الأخيرين ما أدى إلى تركيز الشركة على أسواق المنطقة والبلدان المجاورة وزيادة حصة السيارات المحلية الصنع من حجم الصادرات".

وأردف قائلا: "يعتبر توسيع الأسواق الجديدة في أوروبا الغربية وتنويع سلة المنتجات التصديرية وفقا لقدرات الشركة في مجال الإنتاج من الحلول التي وضعتها الشركة للحفاظ على ميزاتها التنافسية في الأسواق الدولية".

هذا وتجدر الإشارة إلى أن شركة "إيران خودرو" لصناعة السيارات بدأت منذ عام ‌2003 تصدير سياراتها إلى ‌30 دولة بما فيها دول الكومنولث المستقلة ودول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوروبا وأميركا، وقامت الشركة في العام الماضي بتصدير ‌40 ألف سيارة ركاب إلى البلدان الأخرى.

 

?

0% ...

آخرالاخبار

قائد مقر خاتم الأنبياء اللواء عبداللهي: في حال أي اعتداء على السفن الإيرانية فسنستهدف بقوة القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة


متحدث الخارجية الإيرانية: الرئيس الإيراني سيزور الهند قريبا


الأعرجي: قانون الحشد يهدف إلى تنظيم الخدمة والتقاعد والتصويت عليه في البرلمان واجب أخلاقي ووطني وإنساني


المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية: غواصة مسيرة لنا تعطلت قبل يوم في مهمة مسح للمياه الإقليمية


الأعرجي: الحشد قدم آلاف الشهداء دفاعاً عن العراق ومهمته حماية العراقيين ومقدساتهم بمختلف توجهاتهم


الأعرجي: دعم إيران للعراق لا يعني أن بغداد تابعة لطهران فإيران دولة مستقلة والعراق دولة مستقلة


الأعرجي: نعتز بعلاقاتنا بإيران ودعمها العراق أيام المعارضة وبعد عام 2003


الأعرجي: الحشد الشعبي مستقل وقوة عراقية خالصة ولا يمثّل استنساخاً لأي تجربة خارجية


عراقجي: بعد أن عجزت واشنطن عن تحقيق أهدافها عبر الحظر أو الحرب، فإن حلّها «المبتكر» هو: المزيد من الحظر!! هل أنتم جادون فعلًا؟


عراقجي: بعد 47 عامًا من الحظر، دخلت أمريكا الحرب مع إيران بالنيابة عن "إسرائيل"؛ وهي حرب خلّفت تداعيات كارثية على أمريكا، بما في ذلك على مكانة هذا البلد وسمعته في العالم.