وتعرف مدينة بني بوعيّاش من إقليم الحسيمة? منذ صباح الجمعة توافد العديد من ممثلي الفروع المحلية والوطنية للجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين ومناضلين بالعديد من المنظمات الحقوقية والمدنية والسياسية لتقديم التعازي لرفاق الضحية وعائلته كما عبر العديد من سكان عن استيائهم وشجبهم الشديدين لهذه الجريمة النكراء.
وفي ذات السياق ذكر العديد من رفاق الضحية، أنهم سبق وان تعرضوا للتهديد من طرف المجرم عدة مرات كما حملوا جهات معلومة بوقوفها وراء العمل الإجرامي، الذي استهدف كل المناضلين بالفرع المحلي للجمعية والفاعلين بحركة 20 فبراير.
الى جانب هذا ،قدم رئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف مصطفى المانوزي استقالته من رئاسة المنتدى بسبب اغتيال كمال الحسيني عضو بحركة 20 فبراير بايت بوعياش بضواحي الحسيمة مساء الخميس 27 أكتوبر، بالإضافة إلى غياب إرادة حقيقية لدى الدولة لطي صفحة سنوات الرصاص والتعامل بجدية مع التزامات المغرب الحقوقية، وذلك حسب رسالة نشرها المانوزي على صفحته الفيسبوكية.?
من جهة اخرى ،أفادت مصادر حقوقية عن التحقيق مع المهندس أبو الشتاء مساعيف، عضو لجنة المتابعة في المجلس الوطني لدعم حركة 20 فبراير،وعضو المجلس القطري للدائرة السياسية لجماعة العدل والإحسان، وأشارت نفس المصادر أن الناشط تم "اقتياده من قبل فرقة من رجال الأمن، إلى الدائرة الأمنية الثانية بالعاصمة".
وأكدت ذات المصادر أنه جري حاليا الاستماع إلى مساعيف من قبل الشرطة القضائية بولاية الرباط.
وقالت جماعة العدل والإحسان من خلال موقعها أن كل من عبد الكريم العلمي عضو مجلس الإرشاد وعبد الله الشيباني عضو الأمانة العامة للدائرة السياسية، انتقلا إلى باب ولاية الأمن بالرباط لمساندة مساعيف.
وفي نفس السياق أكدت تنسيقية 20 فبراير بالبيضاء نبأ اعتقال هشام شولادي، الناشط البارز في حركة 20 فبراير بتنسيقية الدار البيضاء، وعضو قيادي في شبيبة العدل والإحسان.
وأفاد نفس المصدر أنه تم اقتياده إلى ولاية الأمن بالدار البيضاء، ولا تعرف ملابسات هذا التوقيف، فيما أعلنت حركة 20 فبراير بالبيضاء، عن تنظيم وقفة احتجاجية في هذه الأثناء أمام ولاية الأمن بالبيضاء للمطالبة بإطلاق سراح شولادي.
وتم الافراج عن الشولادي حوالي الساعة السادسة والنصف بعد التحقيق معه.
وبمدينة الدار البيضاء دائما، طرق رجال الأمن باب منزل الناشط العشريني ابو عمار تفنوت وسلموا عائلته استدعاء للحضور إلى ولاية الامن.
وفي نفس سياق متابعات نشطاء 20 فبراير على المستوى الوطني تم استدعاء كل من الناشطين في الحركة بمدينة طنجة رشدي العوالة والمهندس نوفل الخمليشي من اجل الحضور لولاية الامن، ولم يكشف عن فحوى الاستدعاء.