عاجل:

صدامات في ميدان التحرير خلال تشييع جنازة شاب

الجمعة ٢٨ أكتوبر ٢٠١١
٠٩:٢٢ بتوقيت غرينتش
صدامات في ميدان التحرير خلال تشييع جنازة شاب دارت صدامات في ميدان التحرير في القاهرة الجمعة بين متظاهرين وقوات الامن خلال تشييع جنازة شاب تؤكد اسرته ومنظمة حقوقية انه قضى تحت التعذيب في السجن.

وبدأت الصدامات بعد وصول موكب جنازة الشاب عصام العلي عطا علي الى ميدان التحرير حيث كان الالاف يتظاهرون ضد المجلس العسكري الحاكم ويطالبونه بتسليم الحكم الى سلطة مدنية، وما ان وصل موكب الجنازة حتى اخذ عشرات المتظاهرين يرشقون عناصر الجيش والامن بالحجارة.
      
ولدى رؤيتهم موكب الجنازة يصل الى ميدان التحرير عمد بعض المتظاهرين الى ترك المتظاهرين والالتحاق بالموكب وراحوا يهتفون "الشعب يريد اعدام المشير"، في اشارة الى المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم منذ تنحي الرئيس السابق حسني مبارك في شباط/ فبراير.
      
بعدها، نجح مشاركون في موكب التشييع في منع رفاقهم من الاستمرار في رشق قوات الامن والجيش بالحجارة، واسكتوا آخرين راحوا يطلقون هتافات ضد الجيش ويتهمونه بالقتل.

وكانت منظمة حقوقية مصرية اكدت ان عصام علي تم تعذيبه حتى الموت داخل السجن لانه ادخل شريحة هاتف نقال الى زنزانته، الامر الذي نفاه مصدر امني.

وقال مركز النديم لتاهيل ضحايا العنف والتعذيب "جريمة جديدة تحت التعذيب: عقابا له على ادخال شريحة هاتف نقال الى زنزانته في سجن طرة، تعرض عصام العلي عطا علي المحكوم بالسجن عامين من جانب القضاء العسكري في 25 شباط/ فبراير، لتعذيب وحشي".

      
واضافت المنظمة مساء الخميس على موقع فيسبوك "تم ادخال انابيب مياه الى فمه ومؤخرته ونقل امس (الاربعاء) الى مستشفى القصر العيني حيث توفي من دون معرفة عائلته".
      
واوضح المحامي مالك العادلي الذي يتواصل مع عائلة الشاب ان عصام عطا "طلب شريحة هاتف من والدته فاحضرتها له. لكنه عوقب وتعرض للتعذيب".
      
واضاف المحامي ان الشاب اتصل بعائلته بعدما تعرض لسوء معاملة ووصف لها التعذيب بواسطة الانابيب. لكنه عذب مجددا و"سقط من دون ان يتمكن من النهوض".
      
وقال مصدر قضائي ان النيابة العامة طلبت تشريح جثة عطا.
      
لكن مصدرا امنيا نفى ان يكون الشاب قضى تحت التعذيب، مؤكدا ان الشاب شعر بانه ليس على ما يرام اثر زيارة لوالدته وخطيبته، وبعد نقله الى مستشفى السجن ثم الى مستشفى خارجه اكتشف الاطباء انه تناول حبوبا مخدرة.
      
وانضم اكثر من 2400 شخص الى الصفحة التي انشئت على فيسبوك تكريما له تحت عنوان "كلنا عصام عطا، شهيد التعذيب في السجن".
     
وتاتي هذه القضية بعد يومين من ادانة عنصرين في الشرطة لضلوعهما في مقتل خالد سعيد، الشاب المصري الذي قتل في حزيران/ يونيو 2010 وبات رمزا للمعارضة التي اطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في شباط/ فبراير.
      
وكانت الشرطة اعلنت اولا ان سعيد توفي جراء تناوله حبوبا مخدرة اثناء اعتقاله، رغم نشر صور اثبتت تعرضه للتعذيب.?

0% ...

آخرالاخبار

عودة حركة المسافرين في معبري شلمجة وجذابة إلى طبيعتها


إعلام سعودي: تفعيل الإنذارات بشكل متزامن ومتتالٍ في 4 مدن فيما أُعيد تفعيل الإنذار في خميس مشيط وأبها للمرة الثانية


بقائي: ما مرّ به أهالي لامرد يجب أن يبقى حاضرًا في الذاكرة دائمًا. يجب أن تُروى كل شهادة، ويُستمع إلى كل شاهد، وتُوثّق كل إصابة وكل خسارة


الدفاع المدني السعودي: إنذارات مبكرة تطلق في خميس مشيط ونجران وجازان وأبها


ترامب يغادر ایرلندا بعد زيارة قوبلت برفض شعبي لسياسته الخارجية


بقائي: استُشهد 20 مواطنًا من لامرد وضيف أفغاني لهم، إثر انفجار 4 صواريخ عنقودية من إنتاج شركة «لوكهيد مارتن»


مصادر سورية: ما لا يقل عن 20 انتهاكا لقوات العدو الإسرائيلي في القنيطرة ودرعا وريف دمشق خلال الـ24 ساعة الماضية


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي تتوغل في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي وتقوم بتفتيش منازل


خام برنت يقفز إلى 108 دولارًا للبرميل الواحد


اليمن: السعودية شنت 58 غارة على 6 محافظات يمنية خلال 24 ساعة


الأكثر مشاهدة

جيش الاحتلال ينفذ تفجيرًا في مدينة الخيام، جنوب لبنان


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم عددًا من المنازل قرية رمانة غرب جنين


قوات الاحتلال تقتحم بلدة حزما شمال القدس المحتلة


بزشكيان: أمن المنطقة لا يتحقق بوجود القوات الأمريكية


مصادر محلية: قوات الاحتلال تقتحم قرية دير أبو ضعيف شرق مدينة جنين


مصادر سورية: دورية تابعة للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية تتوغل في قرية رسم الحيادرة جنوبي القنيطرة


متحدث القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع: نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية عسكرية نوعية استهدفت من خلالها القاعدة العسكرية بمنطقة شرورة السعودية


العميد سريع: العملية نفذت بدفعة كبيرة من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة


عراقجي وفؤاد حسين يبحثان تطورات المنطقة وأمن الحدود المشتركة


الرئيس الايراني على منصة ايكس: إذا كان الأميركيون محاربين، فليواجهوا قواتنا العسكرية الباسلة. فلماذا يشنّون الحرب على البنى التحتية المدنية، وإمدادات الغذاء وسبل عيش الناس؟


الرئيس الايراني: لا يمكن إخضاع شعبنا بالترهيب والإكراه. إيران لن تستسلم