واكد صالحي لدى لقائه مساء السبت جمعا من المثقفين والفنانين التونسيين في طهران على الدور المؤثر للنخب الثقافية والفنية في الدول التي شهدت ثورات مؤخرا ، في تحقيق الاهداف السامية للشعب.
واضاف ان ايران حكومة وشعبا مسرورة جدا بانتصار الثورة الشعبية التونسية عبر انتهاج نهج سلمي وباقل خسائر من خلال اعتمادها رصيدها التاريخي والحضاري العظيم المنبعث عن التعاليم الاسلامية والانسانية.
وصرح صالحي ان الثورة التونسية استطاعت ان تكون رائدة للحركات الثورية للشعوب الاخرى في الشرق الاوسط والعالم العربي.
وأكد وزير الخارجية الايراني: رغم المحاولات التي قام بها ديكتاتور تونس المخلوع على مدى اعوام طويلة لمكافحة الدين الا اننا شهدنا اليوم ان الشعب التونسي ملتزم بقناعاته الانسانية والاسلامية العميقة.
واشار صالحي الى استعداد ودعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لتنمية العلاقات في جميع المجالات مع تونس والحكومة الجديدة في هذا البلد وقال : مما لاشك فيه إن الحكومات المنبثقة عن الارادة الشعبية والمعتمدة على الدعم الشعبي في الدول المختلفة بما فيها ايران وتونس ستبذل قصارى جهدها لتسهيل وتسريع وترسيخ العلاقات مع الدول والشعوب الاخرى.
من جانبه اعرب فتحي بن عثمان رئيس الوفد السينمائي التونسي نيابة عن الشعب التونسي، عن شكره لايران قيادة وحكومة وشعبا لدعمها للثورة التونسية.