ورغم التطمينات التي قدمتها وزارة الداخلية بخصوص نزاهة الانتخابات إلا أن بعض الاحزاب تخشى من عمليات التزوير.
ويخوض 33 حزبا مغربيا غمار الحملة الانتخابية التي تستمر 13 يوما. واكدت الداخلية المغربية انها اتخذت ما يكفي من الاجراءات لضمان نزاهة الانتخابات.
وسيتمكن المراقبون للانتخابات البالغ عددهم اربعة الاف من التحرك بكل حرية طيلة فترة الحملة واعداد تقارير حول اجوائها.
و قال عضو المجلس الوطني للمنظمة المغربية لحقوق الانسان عبد الوهاب طراف ي حديث خاص لقناة العالم الاخبارية ان "من الصلاحيات التي منحت للمراقبون حرية التحرك عبر التراب الوطني ومتابعة العملية الانتخابية من بدايتها الى نهايتها".
وبرغم تطمينات وزارة الداخلية المغربية الا ان بعض الاحزاب ابدت تخوفها من سيناريوهات الانتخابات السابقة حيث حذر حزب الاستقلال من محاولات، من وصفهم بخصوم الديمقراطية، من عرقلة مسار الاصلاح كما حذر من اي تدخل للدولة لدعم مرشحين محسوبين على ما يعرف بـ"تكتل الثمانية".
وقال عبد القادر كحيل عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ان "اي مساس بهذه الانتخابات ستكون له عواقب وخيمة على الحياة السياسية العامة وعلى طبيعة المؤسسات".
اما حزب العدالة والتنمية الذي افتتح حملته الانتخابية بحضور كل مرشحي الحزب فأعتبر هذه الانتخابات محطة مفصلية في التاريخ السياسي للمغرب يعول عليها للانتقال المرحلة الديمقراطية محذرا من مغبة اي تدخل قد يفسد العملية الانتخابية ويجر البلاد الى ما لايحمد عقباه.
وصرح عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية المغربي نجيب بوليف لقناة العالم الاخبارية ان "ضاعت هذه الفرصة فانها لن تسمح لنا مرة اخرى، ولن نعيد الكرة ولن نجدد الدستور ولن نقوم بانتخابات" ، مضيفا ان "هذه فرصة المغرب الاخيرة التي نتمنى من خلالها ان تمر الانتخابات في ديمقراطية وفي نزاهة وان يصوت الشعب وان يؤخذ بصوته".
وتقاطع الانتخابات التي تجري في ظل الدستور الجديد، ثلاث احزاب يسارية وحزبان اسلاميان محظوران هما " البديل الحضاري" و"الامة"، كما تقاطعها حركة 20 فبراير وجماعة العدل والاحسان، فبالنسبة لهذه الهيئات فان هذه الانتخابات لن تكون مغايرة لسابقاتها وحتى ان كانت نزيهة فلن تفرج عن حكومة قوية قادرة على تلبية مطالب الجماهير بالتغيير.
SM-13-08:54