واكد النواب في بيان لهم رفضهم لكل أشكال التدخل الخارجي في شؤون سوريا الداخلية.
وأشار البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السورية "سانا" إلى أن ما يعد لسوريا والمنطقة برمتها يستوجب إدراكاً عربياً لمخاطر ما قد تصل إليه التطورات مما يستوجب استعداداً لمواجهة أي استهداف.
وقال البيان: إن قبول الجامعة العربية بالتعامل مع ما تطالب به دمشق من تعديلات على الخطة العربية يجب أن يكون محل توافق للوصول إلى نقاط وسط تدفع كل الأطراف نحو الحوار.
من جانبه، اكد عضو مجلس النواب الأردني عبد الكريم أبو الهيجاء في حديث للتلفزيون السوري الرسمي أن الجهات المتآمرة على سوريا تدفع باتجاه تدويل الأزمة بهدف قيام قوات حلف الناتو بالاعتداء على سوريا ونحن نؤكد أن الشعب الأردني ونحن كممثلين له نرفض هذا الأمر تماماً.
وقال أبو الهيجاء: إنه لا يجوز إطلاقاً للجامعة العربية أن تكون منطلقاً لتدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية السورية التي هي أمر سوري داخلي بحت ويجب أن يتم الحديث فيه على طاولة الحوار داخل الأراضي السورية وليس في الخارج، وأشار إلى أنه من المشين في هذه المرحلة أن نسمح لأي دولة أجنبية بالتدخل في الشؤون الداخلية السورية.
من جهته، قال عضو المجلس فواز الزعبي: نحن نرفض التدخل في شؤون الغير ونؤكد أن الدول العربية قادرة على حل مشاكلها وقضاياها الداخلية بنفسها، مضيفاً إن ما تشهده الدول العربية اليوم تحت مسمى الربيع العربي سينعكس على الشعوب العربية ويجب تسميته بالسواد العربي.
بدورها، أكدت عضو المجلس ناريمان الروشان أن هناك مؤامرة تحاك ضد الأمة العربية بشكل عام وسوريا بشكل خاص، مشيرة إلى أن هذا التكالب على الأمة العربية يهدف لإعادة تقسيم المنطقة العربية مرة أخرى بـ (سايكس بيكو) جديدة.