وهذا العدد كان في البداية، اكثر من خمسين وزيرا من خلال تسريبات اولية?.?
وصرح الناطق الرسمي باسم الحكومة الجديدة سمير ديلو لمراسل قناة العالم أن عدد الحكومة الذي قدم لوسائل الاعلام كان بناءاً على تسريبات وهو غير دقيق، ولكن تخفيض اعداد الوزراء يعني تخفيض النفقات وهذا أمر محمود في الظروف التي تعيشها البلاد.
يذكر أن الحكومة الجديدة اسندت فيها الحقائب السيادية وهي العدل والداخلية والخارجية لحركة النهضة، وتوزعت وزارات اخرى بين حزبي المؤتمر والتكتل الى جانب عدد من المستقلين.
وقدم الجبالي ابرز خطوط برنامج الحكومة من خلال العمل على مراجعة المنظومة الجبائية وتطويرها وتنشيط السوق المالية واعتماد المصرفية الاسلامية.
كما اعلن الرئيس أن حكومته ستعمل على ايجاد الحلول لمعالجة العزل المالي للصناديق الاجتماعية وايلاء القطاعين الفلاحي والسياحي ما يستحقانه من دعم.
كما أكد الجبالي على اهمية ايجاد الحلول للعاطلين عن العمل والحالات الاجتماعية الصعبة وتوفير افضل الظروف للمستثمرين بالداخل والخارج، كما لن ينسى التأكيد على توجهات تونس الداعمة للشعب الفلسطيني.
واشاد محمود البارودي عضو المجلس التاسيسي عن كتلة المعارضة لقناة لعالم ،ببرنامج الحكومة وفيه عناوين ايجابية ولكن طريقة تطبيقه ستواجه صعوبة كبيرة، معتبراً ان هذا البرنامج لخمس او عشر لسنوات وليس لمدة انتقالية لعام ونصف.
من جانبه قال الوزير المعتمد لدى رئيس الحكومة رضا السعيدي أن هناك العديد من المشاريع الاستثمارية سترى النور في القريب العاجل، والاتصالات مستمرة مع مستثمرين كبار اجانب ومحليين في هذا المجال، كما أن هناك مشاركة فعالة من قبل رجال الاعمال التونسيين لتنفيذ هذا البرنامج.
وتم عرض برنامج الحكومة الجديدة على اعضاء المجلس الوطني التأسيسي من قبل رئيس الحكومة حمادي الجبالي، والحكومة تحاول تطبيق هذا البرنامج رغم الصعوبات الاقتصادية التي تعيشها البلاد.
Swh- 10-45-03