وطالبت الجماعة في تصريح صحفي مساء الإثنين الحكومة الأردنية بتوضيح موقفها من احتضان اللقاء.
وأضافت "لا نظن أنه في سياق موقف عربي ولا حتى موقف وطني أردني، يرد على التهديدات الصهيونية بتهويد القدس وتوسيع الاستيطان، وتكريس يهودية الدولة وتهديد أمن الأردن واستقراره".
وأشارت الجماعة إلى أن هذا الاجتماع يأتي على الرغم من "التهديدات الموهومة بالخيارات المفتوحة الذي أطلقها رئيس السلطة إذا لم تستأنف المفاوضات، رغم تأكيده أن الانتفاضة ليست من ضمن هذه الخيارات".
وتساءل البيان "ولم تقل لنا الجهات السياسية الأردنية ما هو ثمن هذا الاحتضان في هذا التوقيت؟".
وأضاف: "وهل هناك تطمينات بشأن الوطن البديل وحق العودة وحل الدولتين والموقف من المصالحة؟ ".
وطالب البيان الحكومة الأردنية "بتوضيح موقفها تفصيلاً بشأن هذا الاحتضان، وهل الحكومة هي التي تدير هذا الملف أم أنها مستبعدة كشأن كل الحكومات التي تعاطت معه سابقًا؟".