وقالت الهيئة -التي تتخذ من الاردن مقرا لها- في بيان لها: "اننا اذ نستهجن المبادرة الاردنية لرعاية هذه المفاوضات، نتساءل عن مصلحة الاردن والشعب الاردني في مثل هذه الرعاية، اذ بات واضحا ان الاضرار التي لحقت بامتنا لم تحدثها اتفاقية اوسلو فقط وانما اتفاقية وادي عربة ايضا و قبلها اتفاقيات كامب ديفيد".
واضافت ان الاردن مطالب في زمن الربيع العربي المجيد باعادة النظر في علاقاته مع الكيان الصهيوني وباتفاقية وادي عربة، وينبغي عليه بدلا من اتخاذ مثل هذه السياسات والمبادرات النهوض والقيام بمسؤولياته باسترجاع الضفة الغربية كاملة للسيادة العربية والعمل على عودة اللاجئين لديه الى فلسطين عبر دعم المقاومة لا دعم المفاوضات العقيمة.
?