واوضحت الأمينة العامة للحزب "الديمقراطي التقدمي" مية الجريبي أن حزبها وحزب "آفاق تونس" و"الحزب الجمهوري" قررت الانصهار في حزب موحد بمناسبة انعقاد المؤتمر القادم لحزبها ايام 17 و 18 و19 آذار /مارس المقبل والذي سيتحول إلى مؤتمر توحيدي لهذه الأحزاب.
واعتبرت الجريبي ان هذه الخطوة تأتي استجابة لمقتضيات المرحلة لأن التداول على الحكم هو من أهم أركان النظام الجمهوري، وأن التوازن بين القوى السياسية هو شرط نجاح المسار السياسي في تحقيق أهداف الانتقال الديمقراطي.
من جهته، قال مؤسس الحزب "الديمقراطي التقدمي" والنائب بالمجلس التأسيسي نجيب الشابي: "مشروعنا قائم على قيم مشتركة أولها نظرة ديمقراطية تحررية واجتماعية تقدمية تعتبر نفسها استمرارا لحركة الإصلاح التي شهدتها تونس منذ أواسط القرن التاسع عشر".
واضاف الشابي: "لنا خلفية ثقافية والحزب المزمع الإعلان عنه خلال شهرين يدخل فعلا في نزاع سياسي مع الحكومة والائتلاف الحزبي الذي تقوده من اجل التداول على السلطة".
واكد ان "المرحلة الحالية محفوفة بالمخاطر ولابد من مشروع بديل للتناوب على الحكم والصراع عليه"، وفق تعبيره.
وفي ذات السياق، اشار المدير التنفيذي لحزب آفاق تونس ياسين إبراهيم الى ان الخارطة السياسية التي ظهرت بعد الانتخابات دعت الى قيام حزب جديد وسطي ليمثل رؤية للمجتمع.