وقال المرزوقي إنه يعارض أي تدخل أجنبي في سوريا، باعتبار أن ذلك سيؤدي إلى تقسيم البلاد، و"فرقعة منطقة الشرق الأوسط".
وأعرب عن أسفه لأن التظاهرات في سوريا "تطيفت وتسلحت وتشرذمت"، معرباً عن أمله في أن تراجع السعودية موقفها بشأن إستضافة الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي.
واوضح: "من حق السعوديين إستضافة من يرغبون، لكن من حقنا أن نقول لهم بأن هذا الرجل كان عدوا للشعب التونسي وسرق أمواله وتعدى على الإسلام والمسلمين، وبالتالي فإن ضيافته قابلة للمراجعة، ونحن نتمنى أن تراجع السعودية موقفها".
واشار المرزوقي الى انه يعمل حاليا عبر وساطات متعددة لإقناع السعوديين بتسليم بن علي الذي كان قد لجأ إلى السعودية في 14 يناير/كانون الثاني من العام الماضي في أعقاب الإحتجاجات الشعبية التي أطاحت بنظامه.