و في ظل وضع أمني صعب تعيشه البلاد وبعد أحداث محافظة صفاقس والتي أدت إلى مقتل مسلحين اثنين من المتطرفين واعتقال ثالث إثر مطاردتهم من قبل قوات الأمن والجيش بعد اكتشاف سيارة لهم تحمل ذخيرة وأسلحة من نوع كلاشنكوف ما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود ورجل أمن نظمت قوات الأمن أمام مقر الحكومة بالقصبة وقفة احتجاجية للمطالبة بتأمينهم وتوفير الضمانات القانونية التي تحميهم من المتابعة القضائية.
وقال المتحدث باسم قوات الامن الداخلي التونسي لسعد اليحمدي في تصريح للعالم امس الجمعة ان المطلب الوحيد هو تفعيل قانون .
واضاف اليحمدي : نحن سلميين ولسنا ضد حكومة أو ضد نهضة أو حتي ضد أي بشر حتى أننا لانتبع سياسة جئنا علي مطلب واحد لا أكثر ولا أقل وهو حماية رجال الامن .
اعتصام ومسيرة أعوان الامن قابلها مواطنون رفضوا مثل هذه التحركات وراوا ان الظرف الذي تعيشه تونس لا يسمح لها بالاحتجاج والاعتصامات وهو خروج عن شرعية اختيار الشعب لحكومته.
وقال احد المواطنين التونسيين في تصريح للعالم في هذا المجال : ليست هناك حاجة للاعتصام ورجل الأمن يجب أن يكون مثالاً للمواطن ويعطي رسالة إيجابية .
و كثر النقاش بين المتظاهرين المنددين بمثل هذه الوقفات ولم يسمح لاعوان الامن بالتقدم لمقر الحكومة واكد المتظاهرون انهم يطالبون بتطهير وزارة الداخلية من كل رموزها الفاسدة مساندين وزير الداخلية الجديد.
tt-3-